578

============================================================

وره الكيد حديهم ملنبسا (بالعق) بالصدق الثايت فى الواقع إياء إل أن ما ينقله أعل الكتاب من نحتهم لم يلم من كذب يريادة وتقصان ( اتهم يتنية ) جمع قق كصى وصبية أى شبان ( آمترا بريوم) مدح لهم لان الشباب فى العادة مظنة الجمهل وإنما نالوا علم الدين من حوارى عيى أن كانت الواقصة بعده ومن دين الامم الماضبة ان كانت قبله على اختلاف النراريخ (وزد تالم مدى) بالثبت والعمل الصالح والزهذ عن الدنبا والانقطاع الى الله وقبل بكلام الكلب (وريطنا على تقلوييم) قويناها بالصبر عل مجر الرطن والامل والمال والحراة على الهار الحق والرد على ملكيم الميار دقيانوس (لذ تائوا) ينيد به وقد ارم الجود لل سنام وكان يقتل من خالفه (نقالرا ربنارت للتمكوات والارض لن ذعو ين دويه) غيره ( الها تقد قلنا إذا ) قرلا ( تطلطا) أى ذا إفراط فى للكفر يوبعد هن الحق مفرط في الطلم من فط الدار بعد ثم انكردا على تومهم شلرا (مثؤلاء) مبدا (تومنا) صلف يان (اتتنوا ين دويه آينة) خبر وهر اخبار فى سنى الانكار (ترلا) هل ( يأتون عليم يسلطاني ين) برعان ظاهر فإن الدين لا يوخذ الا به وفيه دليل على أن مالا دليل علبه من الدبانة مردود وأن التقليد فيه غير ما دقاله اليضارى (نمن اللم ) لا اسد اظلم (يمين أثربى على افله كذيا) بنبة الشريك إليه ثم قال بعش الفتية لبعض قيل هو كيرهم تملينا (واة اعترلتسموقم وما يسيدون) مامو صولة او مصدربة عطف على الضمير المنصوب أى ومعبودهم أو عبادتهم (الا أفه) غيره لانهم يعدون اله وي شر كون ممه الامنام وقبل يما نافية على أنه ايغبار من اله عن الفتية بالنوحيه معترض ين إذ وجرابه لتخيق اهزالهم (ذاروا الالنكين وال ليهر الدمنى او لح: الماوا اله (تفر تكم ربكم) يسط (ين رشتي) ف الداربن (ومق) يسر (لكم من امركم) الدبنى والهنيوى (مرفيقا) بنتح الميم وكسر الفاء لثانع وابن عام مصدر كرجع ويكر اليم وفح الفاء للباقين آلة أى ما ترتفقون به من غداء وعشاء تالرا ذلك تقة باة قال ابن العربى وفيه دليل على العزلة فى الجال هن الخلق إذا غلل فتنة وجواز الفرار من الظالم وموسنة الانباء والاولياء (وثرى القمر) ان حضرت مكانهم: الخطاب للنبى أو لكل أح ( اذا طلمت تزاود) بالتشديد لنافع وابن كير وأبى صرو وأصله تتزاور فادغت الناء فى الزاى وبالنغقيف بحذتها للكوفيين وكتحس لابن عام أى تميل (عن آميهم) لا يقع شعابها عليهم ميزذيهم إما لأن الكهف كان جنوييا ينظر بابه إل بنات نعش او لان اله تعالى رورها عنهم (ذات البيين) جهنه (راذا غريت تتريهم أى تقطهم وتركهم (ذات الشمال ) قلا تصيهم البنة والمراد يمين الكيف وشماله (ولم ف تحوة) منع (يمنه) من الكفف اى ومطه ينالهم برد الريح ونبمها ولا يؤذيهم حرها لأن اه حجبها عنهم قدرته لا لكون الباب إل جهة توجب ذلك وبويده قوله ( ذيك ) المذكور من عديهم واخصاسهم ل بهن فكرات (بن آيت آفر) الطالة عل فرن (تن يتراة) الوربق كاسعب الكذ (تها

Page 578