Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 اة اللاراء بالإعادة فضيم الانسكار (قأبى الظا يسون إلا كفورأ ) جمودأ للبمث أتى بالمظهر دلالة على أنهم ظالمون فى الانسكار بعد وضوح الحق ولما كان سباق الآيات استطراد عن سوالهم تفجير الينبوع لهم من الارض ونجوه نوسعة للزق عليهم بين اله انهم اشمة بقوله (ثل تر أنتم) قاعل فل عفوف يفسره (تمليكون خراين رحتة رنى) من الرذق والمطر (اذا لأمستنم ) لبظتم (غثبة الانقاق) خوف غادما بالانفاق فتفتقروا، المعنى أن هولاه الذين طلبوا أن تفعر لهم من الارض ينبوعا اراد وا به توسعة الرزق عطلبهم نهم من الشح بحيث لو ملكرا خرائن رزق القه الى لا تمكها يد الفناء لبخارا بهما ( وكان الانان تنور2ا) بخيلا لان بناه امره غلى الحاجة والتنة بما يحتاج إليه وملا حظة العوض فيما يذله ثم أعاب اقه من قولهم لن تومن لك إل قوله كابا تقروه بقوله ( ولقد آتبنا موسى تسع آيات ينات) واضمات ولم يومن به فرعون وكذلك عزلاء لا يزمنون بمهىء الآياص والفسع هى : العصا مع البد . والطوقان .
والحمراد . والتصل. والفادع . والدم . والطم. والسنون - وتقص من الخمرات ، وقيل سال ييض البود دسول اله عنها فقال هى أن لا تشركوا باقه شئأ ، ولا تسرفوا ، ولا تزنوا، ولا تقلرا النفس النى حرم القه إلا بالحت ولا تمشوا برىء الى سلطان بفنله ، ولا تسحروا ء ولا تأكلرا الرياء ولا تقذفوا المحصنات ولا تفروا يوم الزحف. وعليكم خاصة معشر يهود أن لا تعدوا فى السبت ، قال ف غاية الامان : تفير الآية بها لا يناسب لنبو القام عنا (قاسال بنى اسرا يل إذ حاههم ) أى قلنا لموسى اال بنى اسرايبد من فرعون وقت مجميئه كقوله إنا رسولا ربك فأرسل معنا بنى إسرايل وقيل الخطاب ارسول القه أى سلهم عما جرى بين موسى وفرعون إذهادهم أو عن الآبات ليظهر للشركين صدقك ( فقال له فرعون اق لاللنك با موسى مسحورا) مخوعا مظوبا على عقك سبت تنكلم بما لا مقل والظن بمعنى العلم عر به على طريقة الملوك فى أن ظنهم لا يكذب كما أن عى ولعل عدهم لازم الوقرع (قالن لفد عليت ) بفح النانو الكساف بعنمها (ما أزل طؤلام) الايات (لارب لسكوا والأرض بعا ير) يمنبر ا ولكك تعاند، وانتصاب وبصايره على الحال (واقى لأطلنك يا فرعون مثبورا ) ما لكا أو مصروفا عن الحير مطبوعا على الشرمن قولهم ما ثبرك عن هذا أى ما صرفك وشتان مابين الظنين فإن فان موسى مستد إلى أمارة وشن فرمون كفب مس (فاراد) فرعون (أن يستنيزمم) برج مسى دنخاسر ايل (من الارضي" ارض مصرا فأغر تناه ومن معه حيعا ) ف الماء الذى كان يفنغربه أو لما كان مالبا يقصد الصعود ال السماء (وثلنا ين بترو لبيى اسراييل اكذرا الأرض) الى اراد فرهون اخراجمكم منها (قإذا حاء وعد) الحياة او الساعة أو الهار (الآيخرق) أى قيام الساعة جنتا يكم ليبفا) مبعا أتم وهم من هامنا وهامنا واللبف الهابات
Page 570