Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 د ااسر الرسلين لامرافه والسباحين لسماع الذكر (كنزلنا علبيم من الستاهء لكا رسرولا) من جنهم ليمل الاخذ منهم ، ولذلك كان جبربل يتمشل رجلا فى اكثر الاحيان، وأما الانس نمامتهم عماة عن إدراك الملك لعدم النجان، و هملكاه يحتعل أن يكون حالا من ورسولاه وأن يكون موصرفا به وكذا بشرا والاول أو قق لان مصب الغرض انكار كون الرسول بشرا واعتقاد كونه ملكا (قل كق بافه قييدا بتينى وببتكم) على مدف ياظهار المعجرة على وفق دمواى او على ان بلقت وأنكم عاندتم، وشيدا نعب على الحال أو البير (إنه كان بمباوه نجييرا يصبرا) عطالما يراطنهم وظراهرهم فيجارهم ، وفيه تبلبة لرول صل الله عليه وسلم وندبد هكفار (ومن جدى أفا تمد التفترى ومن يخلل تقان تجة تم أولياء) بهونهم (ين دويد وتحشر هم يوم القيامة ) ماشين او مسحرين (على وجوبيم ) لانهم لم يعفروها بالسجود لربهم تواضعا . قبل لرسول القه كيف بمشون على وجوههم 2 قل : " إن الذى أمشام على أقدامهم قادر ان يمشهم على وهوههم اخرجه للشيخان ، وفى الترعذى : يبحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف ركبانا ومشاة وعلى وجوههم . الحديت (قبا) لا يصررن { وبكما وتحمام لاينطقون ولا يسمعرن ثم تعاد إليهم هذه الحواس لقوله تسالى هورأى المجرمون النار ... محمهوا لها تتبظا ..
دعوا هنالك ثبورأ وقيل معنى الآبة لا يسرون ما يقز أعبنهم ولا يمعون مايلذ ماسهم ولا ينطقون ما يغبل منهم لاتهم ف الدنيا لم يستبصروا بالايات وتلاهوا عن استماع الحق وابوا أن ينطقوا بالصدق (مارآهم حمنم كلما غبت ) سكن هبها باكل جلودم ولعومهم (ردتلعم سجيرا) تلها واشنمالا ياعادنها فانهم لمسا كذبوا بالاعادة بعد الافتاء جاهم اله بأن لا يز الوا على الاعادة والافتاء . قال فى الجراهر: أى كلا فرغت من إحراقهم سكن اللهيب الفائم عليهم قدر ما يعادون ثم بثور فتلك زيادة المير قاله ابن عباس .اه. وقال ابن عطية : الزيادة فى حيدهم وأما جهم فعل حالها من الشدة ، وخت النار ممناء سكن اللهيب والهر على حاله ، وخدت ممناه كن الجر وضعف ، وهمدت معتاء طفشت جملة اه . (ذالك) الإفند والإعادة (بمرأؤهم بانهم كفروا يا يايتا وفلوا) مضكرين قبعت ( اذا كنا يظاما ورقايا "إنا تسعر ثون تلقا جدويد ا) ناجابهم اقه ردا عليهم يقوله لاو تم يروا) بسدوا ( أن ألة اليى خلق السلوان والأرض) مع عظمهما (تادر على أن يخلق يغلهم) اى الاناس فالصفر فانهم ليسوا ايه خلقا منها ولا الاعادة أصب عليه من الابتداء ( وبجمعل لهم أجلا) للموت والبعث (لا ريب يبسه ) ووجل * عطف على أولم يروا * لان العطف على الصلة يمنعه الفصل بالحبر ولا بحن معنى عطفه على ما بعد ان المصدرية والمعنى فلثلون بالموت لا تحالة وهم لم يخاقوا عبثا فلا بد من الجزاء وذلك لا يمكن الا
Page 569