568

============================================================

1 ة اراء امتان يابقائه بعد النه فى تنزيله حيا على النكر (ان نحله تان عليك كبيرا) حيث أنزله علبك وأيتاه وأسلاك القام الهمود وغير ذلك من للفصتائل، وصف فضله عليه بالكبر تارة وبالعظم اخرى ملاحظة لكم والكيف دلالة على كال عابته من كل وجه (قل لئن اجتمعت الإنس والون على ان يائوا بيئل مذا للمرآن ) فى للفصاسة واللاغة وكال الممانى وهو استناف لبيان ذلك الفضل الكير (لا يأتون بيشيه ولو كان بتضهم لبعض ظييرام معينا نول رذ القولم لو نشاه لقلنا مثل هنا، وقوله لا يأنون جواب للقسم المحذوف ولولا الام الموطة لهار أن يكون جوابا لشرط لكونه ماضيا ( ولقد صرفا) بنا (يلناس فى مذذا التر آن يمن كل متلي) صفة لهتود أى مثلامن جمضس كل مثل أى من كل معنى هو كالمثل فى غرابته ووقرحه موقبا فى الآنفس كبلامد البدل والمعاد واضار الآنيد مع الامم ، كزر كل ذلك بأساليب عتلفة ليتمارا ( نأبي أثمد اناس إلا فورا) ممودا للمن وكفرا لمنه السم وهاز الاسثناه القرغ فى الإثبات وان لم بعح يضرب إلا ردا، لان "أبه نفى سنى (وقاره صلف على ابى ( ان توين لاك حتى تفبر قما يمن الأرين ينوها) عنا ينبع منها للاء، فلوا لك لسم الاعداد يما فى الفرآن من الإصبار والمعانى وقصر النظر على الفانى من الساء والثار كسار البهايم ، وهنه عد الله بن أبي أسية أو أبو حهل أو تضر بن الحارث، والينبوع يفعوله من نبع الماء بناه للبالفة، أى منا كثيرة الماء م وترا لاكوفيون تضهر عضفا واو تݣون لل تمنة) بشان (يمن تيجل ونب قفعر الاهار علاتها) وسلها (تفجر اه أو تنقط اله كتارقت علينا كنا ) نطما بتريك الين لنالفح وابن عام وعاسم والباقون بالاكان فعل الاول جمع وعلى الثانى اسم جمع قلعا من كفه الثوب تلعته بريدين قوله إن نشأ نخسف بهم الاوض او نسفط طهم كفا من السماء (أو تأتى باله والا يك قبيلا) مقاية وعياتا فزاهم أو شاهدا على حنه ضاضا لدركه وهو حال من اقه وحال الملاك عنوة لهلاتما عليا (أو يكون لك يت ين وخرف ) نعب طا اصله ويطلي على الزينة والتوبه (أو ترق) تععد (نى التماء) بسلم (وتن ثوين يرقيك) لو رقيت فبا (ستى تنزل علينا كتابا) فيه تصديقك (تترؤه قل ) ولابن عام وابن كثير قال أى الرسول ( سبعان ربي ) تسمب من اقراح الآيات او تنربما له من أن يصلركه أحدف النرة (عل كخث إلا بترا) كارالاب (دسولا) كياثر الرسل ولم يكرقوا باترن باية الا يادن اله ( وما منع الاس ان يوينرا اذحله مم القتى) الرجى (ألا ان قلرا) اى قولهم منكرين (أبسة أله بثرا رسرلا ) دلم يعت ملكا (قل) لهم ( تركان ى الأريض) بل البشر (ملايمته يمفون) تا يمنى الناس (مطمتنين) سنولطين استراز من اللالك

Page 568