Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده الامراء (مذخل صنقي) أى اهسالا مرضيا عدك (وأنمر جميي) منها (مغرج صذق) على أداء الحقوق ، وقبل ادشال القبر والاغراج منه ، وقيل ادغال مكذ ظاهرا على أمطها واغراجه منها آمتا ، وقيل إدخال الفار آمنا وإخراجه منه حالما والحق ك فى غاية الآمانى النعميم لى كل ما يلابه من أمر الدنيا والآخرة، والصدق يستصل فى الافعال كما يتعمل ف الاقوال ويراد به الإغلاص ( وآجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا) قرة تنصر في بها على اعدائك (رقل ماء العق) الاسلام ( وزمق الايطل) ملك الكفر واضمعل ( ات البايلل كتان زحوتا) مصعلا زالا، وقد دخل صلى الله عليه وسلم مكه يوم الفشح قوجد حول الببت لمانة وستين صتما لجعل يطتا بعود فى يده ويقول جاء الحتق وزحق الباطل حى سقطت كلها رواه الشخان وقوله "ان الباطل، كلام مسنقل دال على حكم كلى هار جرى الثل فإن كل باطل وأن كان له دولة وصولة يرتحل سريما (ونتزل من الترزآن ما مر يمفاه ) لما فى الصدور من الضلالة (ورحمة للز منين) به و "من ، للبيان ضمت على المبين للامتمام أو للنبعيض، أى تترل أبعاضه الشانية على حب تحد والداء شييا شبيا وكنا يشتنى بركاته من الامراض كا لفاتحة وآيلت الشفاء . وفرأ الصرى تدل بالتنغيف (ولا يزيد الظا لبين) الكانرين ( إلا تحارا) لكفرم (وإذا أنمينا على الاتسان) بالصحة والسمة والأمن وتونير الأسباب (أعرض) عن ذكر الله والقيام بالشكر (ونأى تحانبه) تنى صلفه عن الشكر متبنثرا ولا بن ذكوان ناء بتقديم الالف على القلب أو على أن معناه نهض ( وإذا مت لثر) الفقر ولنمة ( تان يشرا) توطا من رحة اه وقل) الكفار (ثلى} منا دمنع او قل كل اجد (يسل على ما كليه) طريفته الى تشاكل حاله ف المدى والضال (تربكم اعم بين مر أعدئ سييلا) طريقا فيشيه ، وفسرت المشاكلة بالدين والطبعة والعادة (ويسألونك) أى اليهود (عن الروح) الذى بحي به بدن الإتسان ويديره (قل الروح يمن امري ربفى) لا طريق لا حد ال سرقه ، ولنا أردفه بقوله ( وما أو تينم من اليلم إلا قليلا ) باللسبة إل علمه تعالى والروح من الكثير الذى ما أوتيتم عله ووجه اتصال الكلام بما تقثم هو أن القرآن الذى هر شفاء لا يتخبروته ولا يسألون عنه ويسالونك بما لا ضرورة تدعوهم اليه وهو الروح * ولما كان صوالهم تعتا أجابهم بحواب محمل وهو كرته من أم ربه والقه اعطلم. ثم سمت على استدامة الشكر يانزال القرآن بعد ما بين أنه شفاء ورحمة بقوله (وكين ينننا لنذهن بالذيى أوحيتا إلبك) اى اللر آن بان نمعوه من العدور والصاسف (ثم لا نمد لك به علبنا وكبلا) كفبلا يضمن رقه عليك ( الا رحمة من ربك ) استتاء متصل اى إلا رحته فإنها قدر على الرد بعد الذعاب أو منقطع ، والمعنى : لكن رحتنا أمركتك تركته غير مذهوب به وكل ذلك
Page 567