566

============================================================

بريثا عن خلى وقبل الآبة نزلت فى قريش حين اجتسفوا إلى النبى صلى الله عطليه وسلم وتللو اله انت سيدنا وابن سيدنا أقيل على بعض امرنا وتقبل على بحض امرك قال ابن عطية فهى عينذ ف معنى قوله "ودوا لوتدهن ويد هنون (ولولا أن تبتناك) على الحق بالمممة (لقدكنت) قاربت (تركن) تميل (البم شيتا) ركونا (قليلا) لشدة كيدهم وغاية اهتمامك يا بمانهم والمعنى أنك على صدد الركون إل اتباع مراده لولا العصمة الى منعتك أن تقرب من الركون نضلا عن أن تركن البهم وهو صريح أنه عليه اللام ماهم باجابم مع قوة الدعاء إلبها ودليل على أن البصمة بتوفيق الله وحفظه وكان علبه اللام يقول بسد فلك اللهم لا تكلنى إل نفسى طرة عين (إذا) لو ركنت ( لأذفاك ينعف) عناب (الحبلو دينف) عذاب ( الممات ) أى مثلى ما يعنب به غيرك فى الدنبا والآخرة والاضاة بمعنى فى لان أصل الكلام عذابا ضعفا فى الحياة وعذابا ضعفا فى المسات بمعنى مضاعخا ثم حذف المرحوف وأفيت الصفة مقامه ثم اسيفت كا يضاف منم (ثم لا تجد لك علينا نصبمرا ) مانسا مته ( وإن ) حففة (كاموا) أى كغار مكه (ليستيزوتك) يرهوتك بمعاداهم (ين الأرضي) مك (ليخر جموك ينها واذا لا يلشون خلقلك ) ولا بن عامر وحموة والكا وحفص خلافك وهما بمعنى (إلا تلبلا) ثم يهلكرن كاملاكهم بدر بعد الطهرة بسنة وقبل الآية ترلت فى لبهود حدورا مقام النبي صلى افه عطيه رسلم بالمدية فقالوا إن كنت نبيا الحق بالشام فإنها أرخ الانبياء حتى كو من بك ، قال فى غاية الآمانى : هذا لبس له أصل ولا نقله أعد.

(حةمن ذ ارسلتا قبلاض وسلنا) اى كستنا فيهم من إعلاك من اغرجهم ( ولا تبه يسثتا تحويلا) تبديلا وفيه دلبل على أن إضاقة السنة إلى الرصل بهاز لرقوعها لهم ، ولما قرر الله النوحيد والاللهيات اتبعها بالفريع وبدا بالصلاة تغال (أقيم الصلكوة لدلوك الشمس ) أى من وفت زوالها واصل الذلك الاتقال ( إل غسق الليله) ظلمته غسق وأغنفى أظلم أى الظهر والبصر والمغرب والشاء (ويرآن للخر) سلاة الجح سميت ترآتا مصدر قرا لطول الفراة فيها من اظلاق الجزء على اككل (ان ترآن الضر كان مشهورا) يشده ملانكا لليل وملاك النهار اى تمتع عندها (وين الللوتمتهيذ) أى أرك المجود أى النوم بع الليل اصلاة (بر بالقرآن (تايلة لث) فريضة زاتدة على الصلوات المخر لك عامة دون أنك (عى ان يمتك) بتيمك (ربك) فى الآغرة (مفاما محنودا) بمسدك فبسه الأولون والآررن وفو مفام للشفاعة فى فصل القضاء وثمييز الفريقين يرغب إليه الآولون والآخرون وبحمدونه على ذلك : تعطلقت به الأحاديث الصحبحة فى الصحين وفيرهما، نصب و مفاما على الظرفية بمقتر اى فبقبمك أو على تضمين يبعت معنى اقام (وثل رب أذ يعلمنى ) ف جمبع أعورى الدنبوية والاخروية

Page 566