565

============================================================

ااراء 9 ل ك ب اشم ب سن وعل (الذ لرثا بنواتم) اسام بالا والق واحلا] الحخلق والحواسن والقوى بحيث صار نخة العالم وبالامتداء إلى أساب المعاش والمعاد والتسلط على ما ف الارض والتمكن من الصناعات وانسياق الاسباب والميبات اللرية والسفلية إل ما بعود عليهم بالمنافع إل غير ذلك فهم أضل الخلق لان الههور على تفضيل وسل البشر على رسحل الملاتكه وتفضل وسل اللاتكه وخوام جم على علمة المومنين وعامة الموضين على عامة الملانك والله أعطم ( وعملتاهم ن البر) عل الهواب (والبعر) على السفن (ورزتأهم من للطبات. ) السثلذات ما يحصل بضطهم وبنير خلهم كالحلراء والثر وللسمن واللعم وخير ذلك (وتضلناهم على كثير يمن خلفا) كا لبهاثم والوحوش بالغلبة والاستعلاء او بالشرف والكرامة (تفيضلا) لن بمعنى ما أو على بلبها ويشعل اللانك على ما قمنا من التفضيل والنكريم فى الامور الحخلقية الذانية كالعقل والنطق وحمن الصورة والنفضيل فى الاخلاق الكنتسبة كما لعقاد الصحيمة والاعال الصالحة قاله ف اللباب ولمنا ين كرامة للنوع على الإطلاق ف الدتيا اشار إلى الفاوت فى الدرمك ف الآخرة بقرله (يوم) منصوب باذكر أو بدل من برميد هوكم (تدعر كل انلسه ياما يهم) نببم فبتال يا أسة فلان أو بكناب أعالهم فيقال با صاحب الخير ياصاحب كلثر او يكنابهم المنذل علبهم كيا اعل القرآن با أعل النوراة او بمقدمهم نبيا أو غحر نبي وهو يوم القيامة (تن أوق) منهم (كنتايه يسيبنه) وم العداء اولو اليصاتر ف الهنيا (فأوكابك يترهون كتاهم) فرحما وسرورأ بما فيه من الإبمان والاهمال الصالحة (ولا يمظلرن) لا يتقصون من اماهم (فتبلا) قدر قشرة النواة وجع اسم الإشارة والضمى لأن من ق منى الجمع ولم بذكر من أونى كتابه بشماله دلالة على انه اذا آطلع على ما فيه غقيهم من الخجل والحيرة ما يحبسهم عن القراة نلا بقرون على اقامة حروفه فقرايتهم كلا فراية مع اشعارهم بقوله (ومن كان فى مذو) الدنا ( أتمى) من الحق ل تحوق الاخرة اعمن) عن طريق النهاة وفرامة الكتاب واقامة الحجة ( وأصل سبلا ) منه فى الدنيا لزوال الاستبداد وفوات الحل والاعمى متعلر من فاقد الحاسة وقيل الثان للتفضيل من عمى بقلبه ، ونول فى تقيف لما وفدوا على النبي صلى القله عليه وسلم فقاوا تبايعك على أن تحرم وادبنا وأن لا تتحنى فى الصلاء وأن تمتعتا باللات سنة تقال لحم لا خير فى دين لا ركرع فيه ولا سحود وأما الات فإن غير متعكم بها فالحوا عطيه ف تحريم الواوى وقارا نحب ان تسمع المرب انك اعطيتنا مالم تعط احدا فإن سالوا فقل اة ابر بنلك (ران) صن (كايوا) قربوا (تنشر تلن) برنسوك فى التة بستراك (غي افبى ازتب الل يترية غيبا ثمره) من الاسكام ( زاذا) (مده نك (لا تذرد غبذ)

Page 565