Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
را كركب ومحب وهم الركب والمشاة إل المعصية أو هم جنوده من الشباطين وفى الحديث أن ابايس ببسط عرشه على الماء ثم يفرق سراياه للفاد فأقريهم عده من فرق بين المرء وزوجه وقبل تمثآيل له لتمكينه من الإغواء وتوفير اسباب ما هو بصدده بمقوار صات على قوم قاتقرهم من أما كنهم واجلب عليهم بمنده عنى استأسلهم ( تار كهم فى الأموال والأولاد) الربا والنضب والزنا أو بنحو البحاتر وعيد يغوث وعبد للعزى ( وعدذهم ) بأن لا بعث ولا جزاه ولو كان الاصنام ضفع وبقويف التوبة والآتكال على كرامة الابله (وما يعد هم الشيطان الا غرورا ) باطلا لا حقبقة له من الغرة وهى الففلة ، والنرود : تزيين الخطا بما يوهم أنه صراب اعتراض ليان مواعيده للا يفتروا بها (إن هاوى) المؤمنين المخلصين دل على التغليص إضافة التشريف (لبس لك عليهم سلطان) تلط وقوة على إغوائهم (وكفى ريك ويكميلا) سافطا لهم منك ضصلبه بنكلون فى دفع وساويسك واقواتك ثم رجمع إل دلائل التوحبد ياهاضة النعم على غير الشاكرين بقوله (وبكم الذى يرجى) بوق ( لكم الك) الفن يمرعا يارسال الريح (ف البحر لتننوا يمن اضله) تعال بالتجارة والربح وتحصيل ما نحنا جون أليه ما ليس عند)م ( إنه كان بكم ريحبسا) ف تنيرها لكم لنيسير المعاش ف البحر الذى هو مظنة الهلاك ( واذا مكم للضر) الشدة (ف الخر) من خوف النرق عند تلاطم الامواج (مل) ذهب عن خواطركم كل (من تذعرن) تعبدون من الآلمة فلا تدعون (الا (ياه) وحده فإنه لايزال فى ذلك الرفت ف اشراسع س ر ب ل ره به ورشدا التوحيد وتخصيصه بالدعاء (ركان الانان كفررا ) جعودا للنمم كالتعلبل للإعراض (افايشم) تقرير وفيه معنى الانكار والفاء عاطفة على مقدر أى أنهوثم من الغرق فأمنتم ( أن يخيف بكم سمانب البر) أى الأرمض بأن يمملكم تحتها مقلوبة عليكم كقارون وهو عذاب من منس الفرق قلا وجمه لا مشكم مع استواء القدرة على النوعين من العذاب وأنما ذكر الجانب للدلالة على أن الجوانب والجهات كاها متوية بالنسة الى قدرته وذكر للبر فى مقابلة البعر فقوله بكم حال أى أن يخف جاتبا لبر وأتم عليه وقرا أبو عمرو وابن كير بالنون ف نخف وق الأربعة بعده ( او بريل علبكم سا يسبا) برميكم بالمحصباء كقوم لوط من جمانب الفوق ( ثم لا تيدوا لكم وكلا) حانظا يقوم بنعركم ومنه أوكيل فى اسماله تالي (أم ايششم ان ييد كم ييه) ف ابعر (تلرة انخرى) بان بهلق لكم دواعى الركوب (قيريل عليكم قايسفا من الربر) ريها شدبدة لا تمر بنيء الا تصفته فنكر فلككم ( فبفرتكم) وليعقوب بالناء (بما كفرتم) بكفركم (يم لا تيوا لكم عليتا بو تبيما) تابعا صيرا يطالبنا بما فعلنا بكم ثم عث
Page 564