Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
أريها رسولاته صلى الله عليه ولم ليلة اسرى به إل ييت المقدس أغرج للبتارى وقد تعلق بذكر الرؤيا من قال انها فى المنام وليس له فيه دليل لسدم اتصاص الرؤيا بالمثام فهن هنا بمعنى الرؤيةوقيل مى وؤيا رآط عام الحدييية انه دخل مكه آملومه أن الآية مكبة الا أن يقالو آعا بمك وحكاها مبنيذ وقيل غير ذلك وعطف على الرقيا قزله (والثمرة للطمونة) المبعدة عنو حقالقه لانها فى أصل الجميم فى القرآنر) وهى الزفوم أى جلنا ذكرهاف القرآن فى حورة للصاتات وغيرها فتنة لهم اذ قالوا للنار تحرق الشحر فكيف تنتهولم يعدوا أن من تهو أن بنظ وبر السمندل من أن تاكله النار وأشا النحامة من أذى الهر تبمتلمه قادر أن يخلق فى النار ضهرة ويحتعل تعلق فى القرآن بالملمونة ولعنها فبه وصفها بانها فى أصل الحعيم ( وتخونهم ) بأنواع التخويف (فما ريشمم) تحريفتا (الا طنانا كبيرا) عوا هاررا للعد (و) اذكر ( اذتثا للسلايكة ادرا لدم نسمدوا ألا ألبس قال ، احد ريمن خلقت طبيا) اى من طين نصب بنزع الخاضن او حال من الراجع ال الموصول أى خلقته وهو طين إيماء إلى العل واستطرد هنا قصة ليليس مع آدم لاشارة إلى أن مولاء من أتباهه لا تفع فبهم الآيك واللنفر (قتال أرأبتك) اخبرفى او اتاملت (مذا الذى كرمت) فضلت ( على) بالام بالجوه له وأنا خيرمته خلفتى من تار وكاف أرأبتك لنأكبد الحطاب لا عل له من الأعراب وهنا مفعول أول والذى سفته والمفعول الثانى عنوف لدلا الصفقعليه والمعنى اجرن عن هلذا الذى كروته على لم كرمته على والحال يقتضى عكن ذلك ثم انتدا الكلام متقمأ نه بنول ( قين اخر تن ال يرم التقبامة) والام موطة لفسم وعوابه ( لأختيكن) لسناسان (ذربنه) بالاغواء (الا قليلا) منهم من عصمته والاحتناك قلع النوء من اصله من احتتك المجراد الارض إقا جردما عليها أكلا أو مأخوذ من الحنك من قولهم اتنك الداية سغرها بحبل ف حكها الاسفل وتفرس ذلك ما رآه ركب ف الإنان من القوة الوهمية والشهوانية والفضبية فنان ذلك منهم ضصعق طيهم ظنه ( قال) تعالى له ( آذمب) امض لما قهدته وهو طرد وتخلية ينه رين ما سولت له نفسه مظرا ال وفت النضنة الاولى ( قمن تبعك ينم فإن حمهم جزاول ) أنت وهم ( جواة مرفررا) وافرا كلملا تيين له بما جره إليه سوه اختباره ونصب جواء على المصهر أو على الحال الموطة أو الوكدة (وآستفرذ) استنضه والخحع ( من استطت منهم بحوتك) بدههك بالناء والمراسير وجميع آلات اللاهى لانها أصوات محتحة بالمعا صبى فمى مضاقة إلى الشيطان قاله بجاعد وكذا بكل داع ال المععية واستفذر من الفر وهو خضة العقل ونقصان الرأى ( وأحلب ) مح وهود (عليهم) والجلبة الصباح المائل (بتخيك وريهمية) ترأ حقص بكر الحميم على انه وصف والخيل اسم جع وكذا الرجل
Page 563