562

============================================================

2 اارا هو بالاكتاب والمعارف لا بالملك والماليك وايماء إلى أن محمدا أنضل الانبياء بأن ذلك فى الزبور كا قال "ولقد كتبنا ف الزبور من بعد الذكر ان الارض يريها عجادى الصالحون " وهو حقم الرسل واته خير الاسم (قلي) لهم (اذيوا اذدن زتمشم) آله (ين درنو) كاللات وهبى وعرى (لاين يكون كلفف كضر علم ولا تخربلا) يه ال غيركم كالرض والفقرو النفحط ( أو تليك الوين يدعوة) *م آلةه ايسنفرون) بطلبون إل ربهم الرحية) القربة بالطاعة ( أيهم ) يدل من واو يتنون اى يتفها الذى هو (أترب) البه تكيف بغيره، وقيل قى هيتغون ه معنى الحرص أى يطلبون الوسية إل ربهم بالطاع يحر صون على الاقرية، فالابتفله إل الوسيلة الحرص على الافرية أو المعتى ينظرون اليم والبه أبم اقرب تتوسلون به. وعن ابن مسرد : رلت فى نفر من العرب كانرا يعبدون فرامن الجن فاسلم او فك المن دلم يعلم الانس ضيكوا ببادتهم ضيرم اله بلك (وير جون رتمته وبنانو ن قذابه ) كنيره فكيد يكو نون آلية (إن عذاب ربك كان يمخورا ) حقيقا بان بذره كل احدحى الانباء واللاتك (وان) 3( ين قرية) اريه اعالها (إلا تعن ته لكوها قبل يريم اليبامة ) بالموت والاسقصال والخراب (أو ممذبوها عذابا شويتا) بالقتل والسبى ، وقيل الصالحة بالموت والطالحة بالعذاب . وقال عبد اةه ابن مجعورد: اذا ظهر الانا والربا فى قرية أذن القه فى هلاكها (كمان ذالك فى الكناب) الاوح المفوظ (مملورا) مكنوبا فيه . وفى الحديث : قال سليه السلام : أول ما خلق الله القلم نقال اكتب ما عد كان الى الابد اخرجه التزمذى (وما منعنا أن ريسل بالا ياس) الى اقرسها أعل مك اى ماتركناما ( إلا ان كذب بها الأولون) الا لكذيب الاولين الدين هم أمثالم فى الطبع كعاد وثود فاملكاهم ولو أر سلناها الى هزلاء لكذبوها قاتفرا الاهلاك وقد حكنا يابهالهم لانمام أمر محمد ولان فهم من يومن اويل من يومن، ثم ذكر بعض الاسم المهلك بتكذيب الابات المقترحة نقال ( وآتيتا نسرد الثاتة) آبة (مبصرة) مضينة والحة من أبصر إذا اضاء، أو بهماعلة إياهم بصراء من أبصرته جممك ذا بصيرة ، واتما أفرهما بالذكر لكونها فريبة من ويارهم يشاهدعا صادرهم وواردهم ( نقلتوا بها) كفروا بها فاملكرا ( وما ترل بالآبات ) المحرة (ألا تضريقا) لباد من عذلب الاسقصال او عذاب الآنرة لانها طلائمه لبومنوا ومن الآيات الكوف والرعد والزلزلة وقوس فرح (3) اذكر ( إذ تلنسا لك) أوحنا الك ( إن ربك أعلط بالنايس) نهم فى قبضته فلا تحف امدآ فهو يعممك منهم، او معنى احاط بهم أملكهم يعنى كفار قريش فى قوله هسيزم ابلعه وتغلبون * غهوبشارة بنصره وشفاء صديره والتعبير بالماضى لتحقق وفوعه ( وما جمعلنا الرويا المنى أريناك) عبانا لة الإبسراء (إلا فتنة للناير) اعل مك إذ كذبوا واوتذ بعض ضعفاه الايمان لما أغيرهم بها وهذا ما علبه اكث للفسرين من ان الراد ما راى علبه للسلام يية العراح من المعاب كما قال ابن باس عى رويا عن

Page 562