561

============================================================

~~خلقا يمستا يسكبر فى مدوريكم) يمظم عن قبول الحياة فضلا عن العطام والرقات فلا بد من إيهاد الروح فيكم لان نسبة قدرته إلى كل الممكنات سواء ، وقيل فبما يكبر عن قبول الحباة هو الموت عندهم دقده درد فى الحديث انه يزق به هلى مررة كبش فبذيه يحى بن زكريا ين الجة ولنار ( فسبقولود من ييبدنا) إل الحباة (قل الذى تلركنم ) علقكم (أؤن مرو) من الدسم واتم سنزقون بذلك ونوكينم ترابا وهو ابعد من الحية قالقادر على البدم قادر على الاطادة بلى هى اهون ( تسيتخود التيك راوسهم) يحركونها نحوك تعهبا واستهداء ( وبقولون ) اسنهداء ( ةقا مو) أى البعت (قذ عنى أن يكون قريا) كى آنه قريب فاذا عذركم بسد الوقوع ، نصب وقريا، على المجبر لكان او الظرفاى يكون فى زمان قريب و " ان يكون " اسم " صى ، او خبره والاسم مضعر (يرم يدعركم) بناديكم من القيور على لسان إسراقيل ، أحتده إلى نفه إحلالا له ، وقيل الدعاء والاستمابة اسنعارتان للبعث والانبمات تنبيها على سرهة وقوعهما وسهولة ام همامع الدلالة على أنمم مطلر بون للعاب قال فى الجرامر: يوم يدحوكم بدل من قوله قريا ريظهر ان يكون المعنى هو يوم جوابا لقولهم يني هر . اه. وقال ف غاية الأماق : لم يين لهم الوتى لانه منقرد بعله من المخس الى لا يعلها جره ( فتستيبون يحمده) بأمره وقيل وله الحد ، وقيل منقادين معترفين بقدرته على البمث ووحدانينه حيث لا ينفعكم ، وقبل إن الخلاثق ينفضون التراب عن روسهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك (وتظنون إن ) ما ( ابنتم) فى الدنيا (إلا قليلة ) لول ما ترون أى تتعقرون المكث ف الهنبا وفى القبور بنسبة مدة للقيامة والخلود ف الآخرة (وقل اباوى) المومين اضانهم ال نفه تثرينا لهم (يقويوا ) اكقار الكلمة او الممة اللنى يى اتمسن) لهر ما عن المحدال والحدونة ( إن الفبطان ينرغ) بفيه ( بيتهم ) بلهل بعلي الخاشنة وتمج الراء والشر فبففى بهم ال العناد وازدياه الفاد ( ان الثبطان كان للإنان قدوا ميينا) ين العداوف * وقيل أمر اغ المؤمنين فيما ينهم بمن الآداب وخفض الجناح رالانة القول واتفاء زرعات الشيطان ، وقرله وربكخ اقلم يكم ) تقير للى مى احسن على الاول رما ينبسا اعراض، أى قرلوا لهيم مذه الكلمة ونحوما ولا تقولرا لهم انتم أهل النار لايارة الفتن مع عدم علم العابية ( إن ينا ير يمسكم) بالنربة والإيمان ( أو إن بة ) تعذيكم ( يستبكم ) بالوت على الكفر (وما ارسلتلل عليهم وكيلا ) فنجبرهم عل الإيملانه ، وهذا قبل الامر بالقثال، وقيل لا تناقى ين هذا وامر القتال ويرلك اغلم ين فى الشنوات والأر صو) واس الم اليخار منهم لنبوته وولابيه من بعدي ومر رد لاسفبماه قريش أن يكون يقم آل أبى طالب نبيا والعراة الجوع امحابه (ولفه تحزلتا بعآع الثبين على بتصي) بالفضائل الروحانية العلية والسملية لا بالا موال والاتباع كتنيصبص موسى بالكلام وايراهم باللة دحه بالاسراء وغيره ما لا براره به خيره بنم (و آثبمنا دأوده رتو دا) تبيه على وجه نعنه واله إنما

Page 561