Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
9 ه وده الاسراء دبانيته إلبه (قل ) لهم ( لو كاذ مته ) أى اقه (ا لن كما تقواون اذا لا بتترا ) طلبوا (لل فبى الترشي) اى الى مغالبة اغ الملك (سبيلا) طريقا إلى مالك الملك ولذا عبر بذى العرش كما يغعل االوك ببخمي مع بعض ، وقرا اين كيى وحفص ه كا يقراون ، ياء الغية (سحاته ) تريها ه ( وتعال نمسا يقولون) من الشركاء (ثلوا كبيرا) تعاليا منباء دا غاية للبعد عما يقولون فإنه ف اعلى مراتب الوجوه ومو كونه واجمب الوجود والبقاء لذاته واتحاذ الولد من أدنى مراتب الوجود فانه من خواص ما يمنخج بقاوه (يسج) بالياء ولا بى هرر وهمزه والكانى وحفص بناء الثانيث (ل) ينزهه (المثوات للتسع والارخ دمن فون) أى تدل على وجوده بحدوثها وامكانها وعلى وحدانبته بأوصافها ونظامها شيه الدلالة بالنطاق وعبر عنه بالتبيح استعارة بالكناية والاسناه إلى من لا يعح النطق منه قرينة ونخيل ومن جوار استعمال المشترك فى معنييه حل التبيح فى المعطرف على الحضبقة لان "من، اريد ب* للاتك والثتلان (وإن) ما (ين قوه) من المالق (إلا يع) ملتبا (يبتحتوو) اى بقود بعان الله وبحسده سالا أو مقالا (وكتكن لا تنقهرن تسبيسهم) لاته لبس بالشكم أو لاخلالكم بالنظر لسيح (إنه كان عليا) سين لم يعاجابكم باليقوبة على غتلنكم (مفردا ) لمن تاب منكم ( واذا ترات الر آن تمتلذا بتة وتين للذين لا يقر مون بالا خرة ححابا مثنورا) عن اعين اناس لايرونه أو سلرا لك عنهم لا يرونك نزل فيين أراد الفتك به صلي اه عليه وجلم أو حابا يححهم عن نهم ما تقرؤه عليهم يان لكونهم مطبر هين مل اضلاة (ويذا على لوييم اكنةم الية تمسهم (ان يخقيره } نهم القران اوكراءة أن ينقهره لرين آفا نيم وقرا) نقلايضهم السماع ( واذا ذكرت ربل ذ القران وحخده) منفرد أعن آلمتهم اوتوا على ادبار هم نفورا) عنه، مصدر بمعضى ول أو جبع نافر بمربا من استماع التوحد او يافرين عه ( تخن اظم يسا يثت يمون بو) بسيه من المرء ( اذ يتييون اليك) قراءلك، ظرف لأطم مالنة ف الوعيد بانه اساط بما ضلوه وبوقه لم ينته شيء ( واذ هم تخويئ) أى ونحن أعطلم بتاجهم ايسأسين هم توو نحوى يتاجون به ، مصدر ويحتمل أن يكون جع نه (اذم هدل من اذ نبله ( يقول فالسون) ف تاجيهم وضع الظاهر موضع المعضمر دلالة على أن تابهيهم من بلب الطلم ( إن تتبون الا وجملا مسحورا) ضدوعا منلوبا على مخله قال تعال (أنظر كيف ضربوا قث الأشال) مثوك البلم ثارة وبالمسو وأغرى ، وبالكامن وللشاع والمجنون (تذلوا) بذلك عن الهدى (فلا يتطيعرن سبيلا) البه لانحصاره فى الطريق الذى أنت عليه وهم عنه ناكيون (وقالرا) علف على هفتلوا، وهر باب آخر من ابواب الضلال منكرين للبعث ( أيذا كنا يمخلاما وركاتا) هو كل ما دقآ وكر فنفنت اجراؤه لالها لتو ثون خلقاجد بدا) انكار للبعث واستعاد له واله امل فى اذا مادل علبه مبه ونون لا نفه أيصي الايتهام . وطتا اباحال بهنى هرق ارسدر (يل) طم ااونرا سنلرة ازشريت ازا
Page 560