Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
فعل بهأى كل هذه الاعضابوه أو لابه يشلر به أل النقلاء وغيرم على السوامة ال جرير* والبيش بعدا ولنك الآيلم* وفى كان وعنه ومثو لا ضمير عائد الى كل وعنه ناب قاعل لمثولا ضع تقديم الفاعل وناببه لحرف البس بالمبتدا ولا لبس هنا، قاله فى غاية الأمانى وفى الترمذى عن شكل ين حميد قلت يانبى الله عطنى تعوينا أنعوذ يه قال فأخل يدى ثم قال " قل اللهم أنى اعرذ بك من شر محمه وشر بصرى وشر السان وشر قظبى وشر منبى ه قال لحفظتها . وقال صاحب الكلم الغارلبة: لاتدع حمدول سمك يمرى فيه أحاي لباطل فباهب باطيك بنار الحرص على العاجل تمرى المسموعات إلى وعاء القلب فإن كانت شربفة شرفه أو خيثة خبئته وكذلك للبصر متفذ من منافذ القلب فالحواس المخس كا لجدا ول تردى ما فيها إلى الفلب .اء.
(ولا تثش فى الأرض مرما) ذامرع بالكبر والحيلاء والمرح الفرح انديد أو الاختبال ( ايك تن تخرق الارض) لا تخبهاختى بلغ آغرهما بكبرك وشدة وطدك (وكن تبلع اليبال طولا ) بنظطلولك تعليل للنهى ونهكم بالمخنال ( كل ذلك) المذكور من المحصال المخس والعشرين من قوله ولا تمعل مع الله إلها آخر وعن ابن عباس أنها المكوبة فى الواح عوسى (كاذ) المنهى عنه (سيتة) بننح الممرة وبالناه منونة لنافع وأبى عرو منصوبا خبر كان ويضم الهمزة وبالهاء والتذكير للكوفين واين عام ولفظ كل للشمول والسي ف المنبى ضله وف الأمور تركه وسيت اسم كان والخجر (يعند ربك مكرهما) وعلى الاول خبر آغر او بدل أو حال من المتكن ف كان (ذلك) المنقدم من الاحكام وينا أزمن الزك) يا حد (ربك من للحكة) المواعط الى هى سرفة الحق لذانه والخير للسل به من المحكة بدل من ما أوحى أو سمال من العائد المحضوف (ولا تبعل مع أقله الما آتحر) كرره للنبيه على عظم شان التوحبد وانه المبدا والمنتمى ورتب عليه أولا ما يترتب على تركه من الذم والحذلان وثانيا ما يشمره فى الآغرة بقوله (تتلق ينى جهن ) كا بلق الحطب (ملرما مذحورا ) يلومك ك اسد بيا من وحة افه ولما تمن عن الشرك أردفه بما هو قريه وهو نسبة الوله إله تعال عن ذلك بقوه (انأضقينم ربخم بالنين) اخلمكم بانضل الاولاد ( وآينذ ين اللايكة إتاتا) بنات لنفسه مذا نلاف ما عليه المقول والهمزة للإنكار ولذا قال ( انكم لنقولون قولا عطبا ) ياصانة الاولاد اليه وهى خاصة بعض الاجسام ثم بتفضيل أنفكم عليه حيث نحملون له ما تكرهون ثم بمعل الملانكه النين هم من اشرف الخلق أدونهم ( وكقد صرفا) ينا ( ق هذذا القرآن) اى كررنا القول بسبارات مختلفة على (يطال الولد ف عذه الآيات المشتملة على إبطاله فالإشارة إلى البعض او الى لكل سرننا القول فى مراضع ف مذا القرآن (لين كروا) يتعظوا فإن التكرار تاثبرا بنا وقر احرة والكماق لذكر وا من لذكر ل( وماير بتفه) النكرار ( الا تررا) عنالمق وصم
Page 559