Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
9 ~~استدا انى صددربى بار از مقيدا ون باس سن ببره هسر ثمال اله دالاسلى ه به اذ عنه بالخاء بقوله ( ان ربك يبسط الرزق لمن يقاء ويقدر) يضيفه ان يشاء فالكل بمديته تابعا لمكته فا ينالك من الضبق حتى لا تلجا إل كل البسط لي لهوان عليك بل لمصلحتك وفيه إبماء له إلى أن الله قعال مع سمة رزته يبسط ويغدر فاستوا به اتتم ايضا ( إنه كان بيادو خحبيرا بصيرا) عاذا بواطهم وطواعر م فرزنهم عل ح مصالحهم ومو بعلم من مصالحهم ما يحقى عيهم. والاى تمهد لقرله (ولا تفلرا أرلاد كم) باواد (ننبة ) عابة (املاق) اذتد ضن لكم الرزق بقود (تمز زرتهم ول تاكم) فلا وحه لقتل (اذ تثظلهم كان يحطتا) انما (گبيرا) عليما والحطا كالاثم له ظا وسعنى قواء ابههور مصدر خملن للصواب ولابن كثي بالمدكقبام ولا بن ذكوان بالقصر كفرح (ولا تقربوا الزتا) ابلغ من لا تفعلوه باتدوا أنفاس الرحال وأنفاص النساء أى لا تقربوه بالعزم والانيان بالمقدمات فضلا ان تباشروه ( إله كان) فيله (فا يحقة ) ظاهرة الفبح دائدته لاشتماله على انواع من المعاصى (وساء -بيلا) بطريقا هر وهر النحب على الايضاع للؤدى ال قطع الانساب وتج الفتن وخراب البلاد (ولا تفلرا النفس النبى حرم الله) فناها لاعان او أمان (الا بالعق) الذى ينه علبه اللام بقره ولا بحل دم امرئ ملم إلا ياحد ثلاثة :كفر بعد إبمان وزنا بعد إحصان وقل مومن بمصوم " يعغنى اخيارا فلا بتكل بقتل الصايل صضا ( وتن قيل مظلوما فقد ملنا توئيه) لوارته (سلطانا) تسلطا على القائل بالفصاص (تلا يسرف) بالياء وحجرة وللكسان بالكاء لا يتجاوز ما اذذ له (فى لالقتلي) بإن يقتل غير فاتله او بالثلة أو بقتل جاعة بواحد أو بسد أخذ الدية أو العفر ولو من بعح (انه كان منصورا) علة لنهى والضمير لولى المقتول يايهاب القصاص له وام للولاة بمعونته أو للةنول نصرقى الدنيا بتبوت اقصاص بقنه ون الآغرة بالتراب (ولا تتربرا ماد البنبمر) ضلا من اكله ( الا بالتى ) اى بالطريقة الى (يى احن) من حسن النفار فيه بأن يحفظه وريشره (حتى يلغ ادده) فلى ماله (واوفوا بالتهر) إذا عاعدثم الله او الناس (ان التهد كان نولا) عنه مطوبا من العاعد الرقاهء به كاتر الحقرق ار للناكت يسأل عن عال العهد ويعاقب علبيه (وأوثوا التد) أنموه ( اذا كلثم) لناس (وزنوا بالقطاس) بضم القاف للحمهور وكسرها لحرة وللكاتى وحفص الميران (المستقيمر ) الوى وكان أبر الفضل الجوهرى الواع يقول : إن فى هبة اليد بالميز ان عخلة يعنى لان الامابع تحيء منها مبنذ مررة الفسولامين وهاء فكان الميران بقول له الله اله قال ابن عطية وهذا وعظ جيل (ذرلك غد وامن تاريلا )هما لا من آل الامر ال كنارجع ( ولا تفف) لا قبى (ما تبس لك بو عل) قرلا كان او ضصلا لا ترم احدا بما لير ياع به علم ولا قل رايت ولم تر ولا سمب ولم تسع ولا مت وا تلم ان لنشت وذتهمز واتراد) لقل (تل اوكية) الاساء (قان ت خن).7
Page 558