557

============================================================

قال بر الوالدين قلت ثم أى قال الجهاد ف سيل (وبكم أطظم يتاين تخويكم) منكم من اضمار البر والمقرق وعد لمن اضمر البر ووعيد لمن مالف وحث على الإعلاص بأن يكون ما تفعله لهما عالما لوجهه تهال لا خوفا من ملامة الناس (ان تكونوا صا ليعين) أى إن فسدتم الصلاح فوقت إسلة لا بنفك البشر عنها ق عفهما ( فإته كان للاوا ين) للرخامين الى طات ( ففورا ) لما صدر منهم فى حق او الهين من بلدرة وهم لا يضعر ون عقوقا وضع الظاهر موضع للعنمر لبعم كل مان تاب لان الاراب مر الناتب فكانه ياتى التوية من كل الجهات إذ الأوب هو الحانب (و آتو ذا القرقى) الفرابة مطلفا (تقه) المالى وغيره من البر والصلة والزبارة وحن المعاشرة وهذا تعميم بعد التتيص وقيل المراد بذى القربى فرابة الرسول علبه السلام والهرر على أن الآية وصبة لناس كاهم بصة فراتهم وسد خلاتهم والمواساة عند الحاجة بالمال والمعوتة بكل وج ( واليسكين وابن للسيل ولا تبتر تبذيرا) بالاتخاق فى الباطل أو على وجمه السرف ف مباح كا لصارة ولا سرف فى طاعة اله ولو انفق الإنان ماله كاه ف الخق يكن مبنرا ولو أتقق در هما قى الباطل كان مينرا، قاله فى اللباب (ان السبفرين تانرا إخوان الثباطير) أى على طربقهم يطبعرنهم فى الأسراف وللصرف فى الماصى أو أمثالهم فى الشر وفيه غاية القم شبه قران الصحابة بقران الفرابة كانوا فى الجاعلية بصرنون الأموال فى غير طاعة اه كمالير رياء ولهرا نامرم بالاغاق ف طاعته وين لم المصارف ونهام مما كاوا عليه ( وكان لثبلان ربه كفورا) شبيد الكفر لنسه نكذلك اخوه المبنرومرعلة لنهي عنه النبذير ( ولما تمرضن هنهم ) الذكورين من ذى القرب وما بعده حياء منهم ( ابتيقاء رحة من ربك ترجوها) اى لفقد ما ترحهم به من رذق ديك حال كوتك راجيا أن تفتح عليك أو لطلب رزق تننظره يأتيك فت طيهم فعلى الأول وخع الايتخاء موضع الفقد اقامة المبب مقام السبب وفيه لطيفة ياشلرة أن ذلك الإعراض لهم مآلا وان كان عنهم مالا ويحر زكون الإعر اض كناية من صدم للنفع والابتناء بمارأ عن عدم الاستطاعة والمعنى ان لم تقدر على نفعهم لسم الاستطاعة ( نقل لهم قولا مبررا) فا يسر ولين مثل يخنح الله رزنك اه او بان تعدم بالاصلاء عند هى مالررق وفى الحدبت واللكلية العلية صدة، (ولا تحل بدك مقلولة اله غفيك) اى لا تمكها من الاتفاق كل المسك ( ولا تبسطها ) ف الافاق (كل البسط) نى من الإفراط والنفربط وهما الشح والاسراف ليلرم منه الاقصاد احمود وهر الجود فالغل والبسط كنايتان عنها روى أنه عليه لملام كان عليه ثوب لم يسكن له غيره فاستكته امرأة فكاما اياه فقعد وحده فى البيت عمريان فاقن بلال ظم يقدر على الخروج واننظره الناس فنزلت وهذا لا ينافى ما تقدم من أه لاسرف ار الخجمر لان ذلك ك لا يترتب عيه مفدة ولا شك أن تصوده فى اليت لعدم المقدرة على بلخروج ابدرات بلجاه ولتيم "ا نصى (قتد. توتا ) حد لة وحد ها راح لارل (ننوت)ا

Page 557