Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
من قبالل شتى واصل الف الخلط أى مثنا بكم حتلطين ثم تحكم ينكم وتمير سمداهكم من أشقبالكم (وبالعق انزلمناء) أى الفرآن بالحق المفتخنى لإنزاله (وبالق ) العشمل عليه ( ترل ) كا أنزل لم بعتره تيديل ولذا ذكره بد لهفع توهم تطرق التنبد يل باليه بعد الإنزال وقبل الوصول اليه (وما ارذلة إلا مبيرا من آمن بالمنة (وتتريرا) من كفر النار فلا عليك بعدصا (وقرآنا) منصوب بغبل يفسره (فرقته نرلناه مفرفا فى عشرين سنة أو وثلاث أر يناه وشر حناه أو فرقنا الحق فيه من الباطل (لتقرأء على لناس على مكشي) مهل وشبت لبفهسوه فإنه ايس فخظ وأعون على الفهم ( وتزلنه تنر بلا) مبتا بسد شيء على حب المصالح (قل آبترا به) بالقرآن ( أو لا يوينوا ) تهديد لهم لان (يمانكم لا ربده كلا وعمه لا يررثه تقصا (ا للرين أوتوا العلم من قيله) كعشرين وسلا بعشهم النحائى ال رسود ال لبعدوا أمه فو جدوه بمك نقرأعليهم القرآن فاسنوا فاهرههم ابو حهل فى فر من قريش وهالوا خيكم اة أرسلكم صاسكم لتعلواغبر الرحل فا استفر بكم المجلس حختى قارقم ديخكمه فقالوا لبس لنامع ماعل كلام كا ذكره محمد بن اسحق ،واما التثيل بباغ بن سلام ونحوه من اسلم بالدينة وعنه السورة مكية وتاويل بخمم ذلك بانه اخجيلر بما سبقع فكلف لا بحناج الب (اذا يثل مليهيم ترون للانقان حتا) يسفطون على وجوههم شكرآقه على بشه الموعرد المننوت فى كبهم ( ويقولرن سبحان ربنا) تزيها ه عن خلف الوعد (ان) مخفة (كان وحد ربنا ) يعى الرسول وانزال الفرآن عليه ( لمنعر لا) واضا لا حالة (وتيرون للاذتان ) كرره لاختلال الحال أو السبب فإن الاول لخكر عند انحاز الوهد والنان لما أثر فيهم من مواعظ القرآن حال كونهم (بكون) باكين من غشية الله، وذكر الذقن مع ان الحرد بالمبة والانف دلالة على تمكبنهما حى يلصق الالن بالارض (ويزيدمم ) افرآن (تحشوما) تواضما فكا يزيدهم علما ويقينا بالله تعال . ولما كان صلى الله عليه وسلم يقول با أذ با رحمنء وقال الشركون ينهانا أن نعبد الحين وهو يدعو إلما آخر معه نزل ( ثل) لهم (أذمرا أذه آو أذحرا الرملن) اى سموه بأيهما فهما سواء فى الإنضاء الى المقصوه ( أيا ما تدهرا) فو مسن دل عليه (تة) اى لمسماما (الأماه السنى) وهذان منا، وأو للتخيير والشرين عرض عن المخال إله وأى شرطية ودما " زائدة لتاكيد إبمام أى والضعير فى هله ، للسمى والجواب عذوف كا هرنا (ولا تخه بصلايك) بقراءتك فيا كما وواه لهلبخارى عن ابن عباس، وقيل تزل فى الهعاء رواه البغارى أيضأ عن مائشة قبل له ذلك لثلا يوذيه المشركون (ولا تخايت ) تسر (بما) ليتنفع احابك (وآبتنح يد د لك سببلا ) قرامة بين القراءتين دون الجهر وفوق الخافة ، او بالاجهار ليلا والإخفات نهارا ( وقل
Page 571