555

============================================================

12 وعلاية م هذا النيل: اه. ومخم س ضرايره باكر) بال انبر مانه إنا اكذم . ونه الحدية وخير المال مهرة ما مورقه اى كثيرة النسل والناج (تحق علبهما القول) بالعذاب (تدرر ناها تدييرا) املكناما ياطلاك املها رتخريبا ل{ وكمم) اى كثيرا وهو مفعول (اطلكتا ين الترون) يان وتميد لكم ، من القرون الاسم (يمن تعد نوح) كماد ونمود (وكفى برتك بذتوس يعاد و خحييرا بصيرا) عالفا ببواطنها وفظو اهرعا فبعاقب عليها وتقديم الخبير لنقنم متعلقه (من كان يرية) بسله (العا بجلة) أى الدنبا مقصورا عليها صه ( تععلنا له يفيها ما نشاء لمن تريد) للتصجل له بدل من له ياعادة الجار ، وقبد المعحل واللمجل له بالمشينة والأرادة لانه لا يهد كل متمن ما يشمناه ولا كل واحد جميع مايهواه وليعلم ان الامر بالمشيتة ( تم جملتاله) فى الاخرة (جمنم يعلها) يدنخظها (تنمرما) ملوما (تدعورا) مطرودأ عن رحمة الله ، من دحرته اذا دنت بالإهانة ( ومن أراد الآخرة وسمى تها سصها) عل لما العمل اللاتق بها وهو الإتبان بما أس والاتهاء عما نىى لا التفرب بما يخثر عون بأرانهم، وفاحة الام اعتبار الاحلامه والنية (وهو مومن) عال إبمانا صبعا، إذلا ينفع الممل الامع إيمان راسخ وعلم معبب ونية حالصة ( فلوك يك كان سمهم مفكورا) عند الله أى مقبولا مثابا عليه (كا ) من للغريقين الما صى والطانع والتوين عوضه عن المضاف إليه أى كل أعد (نيذ) بالعطاء مرة بعد أخرى (ملولاه وهنؤلاه) بدل من كلا ( من ) متعلق بشد ( علاه ربك) فى الدنيا ( وما كان عطاء ربك) فيا معظورا) منوعا عن أحد مؤمن أو كافر تفصلا ثم يختلف الحال فى الآخرة، من الهظار وهو الحجاب (أنظر) ياعاطبا بالبصيرة (كف تشلنا بضهم على تعيي) فى الررق والجاء، واتصاب كبف بفضلنا على الحال، قاله البضلوى (وللا خرة أكبر) أعظم ( درهات وأكبر تة ضلا) من الهنيا ينغى الاعنناء ببا دونها لان النفاوت فى الآخرة بالجنة ودر جاتها والنار ودر كاتها . روبى أن أشراف فريش اجتمعوا بومأ ياب عمر بن الخطاب وسهم بلال وصبيب، لرج الإنن اللال وصوب ولم يونن لهم ، فشق ذلك عيهم ، فقال سيل بن حرو منهم : يا قوم إنتما أتينا من قبل انفنا دعى هولاه إل الإسلام ودعبنا فاسر هوا وأيطأنا واذا كان هذا حالنا فى باب همر فكيف حالنا ف الآخرة فإن حدتوم على باب همر فاتم ال ما أعذ اله لهم من المراتب بالمسد أولى (لا تخحل) الخطاب لكل أحد (مع آقله اللها آخر) أى لاتسنقد له شريكا ف الالرمية وخواسها لما تقدم أن من سمي بسعبا لا خرة وهو مؤمن كان مشكورا ين حقيقة الابمان ونحل طر الق المى بما يذكر ف الآيات (فتقيد منموما ) يذمك ربك على ذلك (ستذولا) لا ناصر لك من الشركاه أى حما مما على نفك الفم من الله واللالك والمؤمثين والخذلان من القه والمفهوم أن الؤمن يكون هدوحا منصورا والمتصوبان خبراء تقعد، لكونه بمعى صار وآثر لفظ القعود اشارة ال سقوط الرتبة وان لا بليق له الرباسة يل المخول والقهر نجلا (وتتى ربك)

Page 555