Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
128
ف آموره ولذايد عو بالشردعايه بالحير اعدم النظر فى العاقة (وحمطذا اليل والنهار آ يتين) دالتين على فرتا وهذا يان لما يمدي الي القرآن من ولاول النوحجد والقدرة والمراه تيرا الليل والنباد وها للقمر والشمس ( فسحوتا آية اليل) القعر بنقص نوره أو الليل والنهار آيتان بدلاتهما يتماقبهما على الدوام على مدرها ويكون المصالح الدنيوية لاتم الا بهما والإضاة لليان كاضاة للمده الى السدرد (خحتنا اية للتلر مبيرةه معرانبها بالضرة اليجتوا ) فيه (تضلا ين ريك ) بالكسب ( ولتملوا) بما (عتدا بنين والياب) للأرقات ( وكل تبينه) تحخاجون إليه ف امر الهينمه الهنا (تصلتاء تفصيلا) يناه بينا شافيا (وكل انسان الرمناه طايره) عمله وما تقرله كأنه طار إليه من عث الضبب ووكر القدر، لما كانوا يقيمنون ويتشاء مون بنوح الطار وبروحه استعير لما هو سبب الحير ولشر من قهو اله تعالى وهمل العد (فى عنته) بصلكاء لارما له لزدم القلادة والغل وخص المنق لا نه عل الزين بالقلائد والاطواق ومناط الشين بالاغلال ولأن اللزوم فيه أشد . وقال بجاهد ما من مولود يرلد إلا وفى عنفه ورتة مكوب فيها شتقى أو صعيد . وفى الخواهر لما كانت العرب تتقد أن الطيرة فاضية بما يللي الإنان من خير وشر اتحرهم تعال أنه سبق به القضاء والزم كلى لنان عله وحظه ن عنقه ( وتترج له يوم القيلمة كنابا} مكتربا فيه مله وهو مفعول او عال من مفعول محقوف وهو ضير الطائرف ونخرج (يلقاه منشورا) صفتان لكتاب أو " يلقاه، صفته و و مشورا * حال من مفعوله ، وترا اين عار يلقاء بالتشديد وبناه المفعول ، والمعنى أن الإنان إنا مات طويت صحيفة عمله وجعلت فى عنقه ممه فى بره فانا ب نشركه ويخال ه (آترا كتايك) مقراه ولو لم يكن قارنا قل (كنى بتقيلة ) اى كن تفك ولباء مزية (البرم علبك حية حاسيا تميز وعلى صلنه من حب عليه كذا ، وذكر على تأويل النفس بالشنص (من افتدى فانما يهتديى لتفيه) لان ثواب امتدان لا (رمن منل وإنا يضل علبها) اى لا ينفع اهتداؤه خيره دلا بردى ضلاه سواه (ولا ترر) لا تحمل غس (وازرة) آثه رذر) ضي (اخريا ) وأما قوله ووليبحيلن انقالمم واثقالا مع انقالهم ، قالراد أثقال صلهم واسلالهم (ومالكنا ستذيد) احا (حتى نبشق رولا) يبن له مبا يحب علبه ،وبه وايل على ان ما وبب لنما وجب بالسمع لا بالعقل (رإذا أردنا أن نهلاة قربة أمرنا مترييا) منعمها بهعنى رؤسامها ، بالإيمان والطاعة على لسان رسلنا خالفوا ذلك الأمن (تخسقوا نبها) خرجوا عن الامر وقد رذ بعض الفسرين تقدير الايمان والطاعة فى أمرنا موقالوا أنه حذف مالا دليل عليه وهر فير ماتزيل النقدير امرنا مثرفيا بالفق فتقرا بمعنى مكنلهم منه بالوصول إلن الشموات فكانيم أموا به وقولهم مردود بما قال أو حيان اشتر ير س پدسى ر يه س بيدنه بسريتا فى البعر : دلالة النقيض على النقيض كدلالة للنظبر على النظير فكما تقول: أمرته نقام أسرته فنزا، كذلك
Page 554