553

============================================================

24 دة الا تد وعظاهم وأخبرهم ذلك قلم يرفعوا له رأسا بل حبسوه (ثم رددنا لكم الكرة) الهولة والظبة (عليبيم) بعد مائة سنة بان القى الله فى قلب بهمن بن اسفتد يار بن ك تاسف بن نهراسف شفقة عليهم لما ورت ألملك من جده فرد أسرد بنى اسرائيل ال الشام وملك دانبال عليهم فاستولوا على من كان في الشام من اتباع بحتهر فعادت الدولة اليهم فبها أو بان سلط دارد على باوت نقتفه فرآمنده تايم باموال وبنين ولنا كنم اثر تفيرا ل)م عضيرة ها كثم والنفير من ينفريح الرجل من قومه وهو مفرد وقبل بمع نقروهم المتمسون لنعاب إل السدر وظنا لكم ( اذ أنستم انستم لأتتسل) "ن نوابه ذا (وان أاتم) بالفساد (فلها) أسأتم لا يتجا وزها ذكرها باللام از دواحا (فإذا جحه وعد) الرة (الآيخرة) مخوبتا آثر الآخرة على الاخرى فى مقابلة أولاها إشارة ال الاعتحبة بعدها إن انقاموا والعطف بالفاء للدلالة عل أن مجمه وعد الآخجرة لم يتراخ عن كثرنهم وأنهم بطروا سربعا ونسوا ما كان حل بهم فقابجاهم عذاب اغ (لبسووا وجمو هسكم) يحز نوكم بالقتل والسبى حزنا يظهر ف وجوهكم واللام متعلقة يعثتاهم حذف فهلاة الأول عليه وفرا ابن عام وحزة وأبو بكر يالياء وفنح الحمزة على التوحيد والضمير فبه للرعد أو البمث أو اله ويعينده فرامة الكسان بالنون (ولية خلوا السجمد) ييت القدس فيغربوه ( كما دنلوه) وغربره ( أود مرة ويت را) بهلكوا (ماعلوا) ظبوا عبه (تتبيرا) اعلاكا واد أفسدوا كانية بقتل يحيى وقمدثم قتل عيى فيعت طيهم بختتصر أو خردوس ملك بايل من ملوك الطواف فقتل منهم الوفا وسبى ذرباتآهم وخرب بيت المقدس ودخل مذج قراينهم فوجد دما يغلى فأهم عنه نقالوادم قربان لم يقبل فقال ما صد فتمون تقنل عليه ألرظا منهم ثم قال إن لم قصد قون لم أرك منكم أحدا فقلوا دم يحمبي فقال يا يحي قد علم ربك ما أصاب قوبك من أجلك فاهدا ياذن الله نسكن الدم لانهم لما فلوا بحبى جلرا على دمه ثرابا ضلاء قاجنمعوا بملون عيه التوراب وهو يعلوه حنى علا على الجور قتركوه يغلى واقه اعلم وقلنا فى الكتاب ( عى ربكم ان برخك) بعد المرة الثانية ان تبتم (وان ختم ) الى الفلد (عدنا) ال السقربة ولد عادوا بتكذيب حمد صلى الله عليه وسلم وفصد قتله ضاد الله تعالى بنلبطه عليم فقتل قريظة بعد افى النضير وضرب الجزية عليهم الى يوم تزول عجسى فيقليم هذا لهم فى الدنيا اوجملنا جمنم للكا يرين حصبرا) مبا وجمنا لا يقدرون على المخروج منها أبدا وفيل باطا كا يبط الصير وعلى الاول هر نبل بمعنى باعل أى حاصرا او مقسول ولاا لم بزيث (إن منذا الترآن يمذي فنيا اى الرية انى (مى أنورهما اعل واصوب (ويبثر للترميين اليي ييكون لطا يعاب ان قم اخر اكيرا ز) بمبرمم (أن الذين لا بر منون بالايرة أضه بالم عذاما ألبمام وهو الار ارينع الانسان بالشر) على تفه وأعله إذا ضحر وغنب او يدهو اقه بما يحبه خيرا وهو شر (بعامه) كدعاته له ( بالتير) وهو ليس فى شىء من الطريقة للى هي أقوم ولذا اتبمه (وكان الاتان عبولا)

Page 553