552

============================================================

121

الى ربك فله التنفيف لامتك قال قلم ازل أرجع بين ربى وموسى ويحط عنى نحسا ضا حت قال باعحمد مي خس صلوات فى كل يوم وليلة لكال صلاة عشرة فتلك خون صلاة ومن هم بحستة قلم يسلها كتبت له حنة وان عملها كتبت عشرا ومن هم ببثة ولم يسلها لم تكب فإن عملها كتبت سينة واحدة فزلت حتق اتيت إل موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ريك فسله التخغيف لامنك نإن أمنك لا تطبق ذلك فقلت قد رجمت الى ربى حتى اخحيت رراه الشيخان واللفظ لملم . وروى الحاكم فى المتدرك عن ان عاس قال قال رسول الل صل الله عليه وسلم هرايت ربى عو وحل قال فى غاية الامانى قد اشتهر وكاد أن يتوائر أنه عرج به واختلف فى كيفية ذلك فذهب جمع ال أنه كان مناما ورؤيا نوم والذى عليه المحققون انه اسرى يحمسده ولذا وقع الارتياب فى ذلك اه، ولما كان معراج موسى إل الطرر ومعراجه عليه اللام ال سيرة النهى انبيه بذكر موسى يوصف كنابه تمهدا لذكر الترآن قال ( وآتيتا مرسى الكناب) الترراء ( وجملناه عدى لينى إسرايبل أن لا تنجنوا) اى على ان لا تنقوا (ين دوقى وكيل) تفو ضون اله اسركم وقرا ابو عرو يتغنوا بالباء (ذرية) نصب على الاننصيس او لانداء (من حملتا مع نوح) ف السفينة وفيه تذكيرهم بما انعم على آباتآهم ليصكروا ( انه كان عدا ثكورا ) كثير الشكر لنا حامدا فى جهميع احواله تلبل لنمى كأنه فيل أتم أولاد ذلك العد الشكور فاقدوا به (رتتبنا) بمعنى أوحبا ولنا عدى يإل (ألى يبسنى اسرا يبل فى الكتاب ) النوراة وقيل ف اللوح قال ابن عطبة المعنى عندى أنه مما قضاء فى أم الكتاب على بنى اسراتيل وأجرهم به ف التوراة على لسان موسى قلما أرآه منا إعلامتا بالامرين بميعا فى إبحار جعل قضينا دالة على النفروذ فى أم الكتاب وقرن بها إلى دالة على انزال الخبر بذلك إلى يى اسرايل فى النوراة (لتقيدن ) جواب قسم يحذوف او لقضينا على اجراله حرى القسم (فى الأرض) أرض الشام او بيت المقبس بالمعاسى (مرتيني) أفاد تين أولامما خالنة احكام التوراة وفتل شعياء وثانيتهما قنل ذكرياء ويحبى وقصده ق عيى عليهم السلام ( واتمكن) لتستكبرن عن طاعة الله أو لنظلمن الناس (علوا تكسيير ا) مفرطا وذلك سبب للدمار كا فيل الملك يدوم مع الكفر ولا يدوم مع للغالم ( تاذا جاء وعد أولا هما) أولى مرت الفاد أى وعد عقابها عبر عنه بالوعد دلالة على لروم وقوعه ( بيثنا تليكم يعبدا لنا أويلى بأس شويد) امحاب قوة وبطش فى المحرب وم بختتصر وجنوده عامل نمراسف للفارسى يابل وقيل هم جارت الخزرى وجنوده ملك الجزيرة وفيه وف كيفية الواقعة انتلاف شديد (تحارا) ترددرا لطلبكم (حلال الديار) وسطها للقتل والنارة كناية عن اتكن النام الدال على انواع العذاب (وكان وعدا مفه ولا) أى لا بد أن يفعل وقد أنسدوا الاولى بما تقدم مسك الله عليهم ختتصر وجنوده أو جاوت وجنوده فقلرا كبارهم وسوا صغارهم وحرقوا التوراة وعروا بيت المقدس روى أنهم قتلوا الوفا من علمائهم وسبوا منهم سبعين الفأ وكان أرمياء

Page 552