551

============================================================

~~الدين والدنيا لانه مهبط الوحى ومشبد الانبياء ومفوف بالانهار والاشمار وغالب أنواع الثلر (ثثريه من اأيا تنا) عماب قدرتنا كذهابه ف جزه من الليل ميرة شمز ومشاهدته بيت المقدس وتمثيل الأنياء له وقرقه على مقاماتهم ، والتفات الكلام من النية إلى النكلم لتمظيم تلك البركات والآبات كتظيم المكانين بالحرام والبركة لما حوله والعطيم بالإضافة والجع فى الآيات . وقري ليريه بالياء ( إنه همو السميع) لأقوال محد صلى الله علبه وسلم ( البصير العالم بأفعاله، فانعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالآنبياء وعرؤجه إلى السماء ورؤية عجاتب الملكوت ومناجاته له تعال فإنه صلى الله عليه وسلم قال ه أتبت باليراق وهو داية ايض قوق الهار ودون البقل يعنع حافره عند منتمى طرفه فركبته قار بى حتى أتبت يت القدس فربطت الدابة بالحلقة التى يربط ببا الآنبياء ثم دخلت فصليت فيه وكمتين ثم خرحت لجاء نا جبريل ياناه من غمر رإنله من اين فا تمترت اللبن قال جريل أصبت الفطرة قال ثم عرج و إلى الماء الدنيا فا ستفنع جيريل فقبل من أنت قال جبريل قيل ومن ممك قال محمد قيل وقدأرصل البه قال قد ارسل إلبه نقشع لنا فإذا آيا يآدم فرحب بى ودعال بخير ثم عرج بنا إلى السماء اثثانية فامتفنع ججريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك قال محد قبل قد يعث إلبه قال تدبث البه ففنح لنا فاذا أنا بابنى الخالة يحبى وعدى فرحا بى ودعوال بخير ثم عرح بنا إل السماء الثالثة قاستفتح جبريل قيل من أنت قال جيريل قيل ومن ممك قال محمد فقيل وقد أرصل إلبه قال قد أرحل البه نضح لبا فإذا أتا يوصف واذا هو قد أعطى شطر الحمن فرحب ودعا لى بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرايعة فامتفشح جبريل قيل من انت قال جبر بل نقل ومن ممك قال تحمد قيل وقد ارصل إليه قال قدبعث إلبه ففتح لنا فإنا أنا بإدري فرحب ودعا لى بخير ثم عرج بنا إل السماء الخامة قاستفتح جير يل لقبل من انت قال جبريل ققيل ومن معك قال محمد فقيل وقد ارسل إليه قال قد بمد اله نخنع لنا فإذا أنا بهارون فرحب ودعا ل بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاتقتح جبريل ففل من أنت قال جبريل فيل ومن معك قال حمد قبل وند بمث إلبه قال تد بمث إليه ففنح لتا فإذا أنا بموسى فرحب بر ودعا لى بخير ثم عرج ينا إل السماء السابعة فاتفتح جهبريل نقبل م أنت قال جبربل تقبل ومن معك قال عحمد قبل وقد بمث إلبه قال قد بعد اليه ففنع لنا فإذا أنا يابراهم فاذا هو متند إلى اليت المعمور وإذا مريد خله كل بوم مون الف ملك ثم لا يعودون إليه ثم قعب بى إل سدرة المنتهى فإذا أورافها آانان العيلة واذا ثمرها كالقلال فلا غشيها من أمراه ما غشيبا تغبرت فا أحد من حلق الفه يتطبع بعفها من حسنهاقالفأو حو ال ما أوحى وفرض عل فكل بوم وليلة خمسين صلاة فرجعت حتى اتيت إل موسى تقال ما فرض ربك على أمتك قات خمسين صلاة فى كل يوم وليلة قال ارجع الى ربك فله التغفبف فإن أمتك لا تطبق ذلك وان قد بلوت بنى اسراتيل وخبرتهم قال فرجت إلى ربى فقلت أى رب خفف عن آمتى لمطد من ما ورمت ال سرب قال با ندى فان حل مى ما قل ين املك لا تطن ذك عرح

Page 551