Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
دة الار التأويل : المعنى : إن صنع بكم سوه من قنل أو مثلة ونحوه فقابلوه بمثله ولا نزيد وا علبه اه . قال جاعد: نزلت فيمن ظلم ظلامة فلا يحل له أن يتاول من ظاله اكنر ما تال منه الطالم (واصير) فى المواطن كلها ولبس تصريحا بما علم ( وما صبرك إلا باقه ) يارشاده وتوفبقه ( ولا تحرن عليهم) على لكافرين بإن اقه وهدك بالنصر والعاقبة أو لا تحزن عليهم إن لم يوينوا لحرصك على ايمانهم أو لا تحزن على المؤمنين بما عل بهم يوم اعد (ولا تك فى ضبقي) يفتح الضاد للحمهور وكسرها لا نكثير لنتان او المفيرح حتف ضبق (يما يسكرون) من مكرهم اى لاتهم به فانا ناصرك علهم ( إنه آفه مع الذين اتقوا) الكفر والمعاصى بالنصر للة للنمى عن الحون وضبق العدر (والذرين فم تحيتون) بالطاعة خلصون فى تقراهم أو محسنون بالترحم على خلق القه وفيه اشارة ال أن من صبر وتهاوز حن متفضل ونيه ربط آغر للسورة بأولها لان قوله و أتى أمر اله فلا تتلره فى العنى أس بالصبر لجى و الفرج والقه أعلم .
باي ودة التحل سورة الأسراء مكة ا* وان كهانوا لبنتيوبك الايات النهاد ور ابت (يشمر آقه الرمكن الرسمير) (سبسان) تنريه ( الذيى أرى بعدي) محمد صلى اله عليه ولحم أحت الآمة أنه المراد * (للا) نصب على الظرف، والإسراء سير الليل وفاتدة ذكره الإشارة بتكيره ال تقلبل الحة و وجمان" عطلم اللتسبح أى التتزيه البليسغ من الصبح وهو الابعاد والإتيان به علدا دالأ عل الحقيقة الحاضرة فى للذمن للدلالة على أن ها يرد بعده من الآمرر الديسة فاله منزه عن السجر عن ايحادها ونصبه بفعل واحمب للترك وما فى تعظيم الزمان من تكير ليلا أن أىة ليل له شأن دنا فبه الحبيب من محبوبه وما فى الاء من معنى الاتصال واضاة العبد ال ضمير الله الدال على أنه العيد الحقبقى اشارة إلى استقاته الك الرتبة السنية الى لم ينلها أحد من المرسلين : ولذا قال له د إن فخله كان طبك حيرا، (ين المسجد العرام) مكلية السابع والمشرين من ويع الاول بعد بعشه بعام او وضصف او بخمس سنين أو قبل المسرة بنة ( الى المجد الأقحى) بيت المقدس لبده منه ( الذرى بلر كنا حرلة) يركات
Page 550