549

============================================================

12 ~~قتغرين) سح ه بن دان عل بحبقا، تكيا تر ين ا راحه انم علا مله (غائزا لأته) آز جمع القلة إيماء إلى انه لم بعقل بالشكره لوقات فكف وهى من الكثرة بحيث لاتحمى (اختباء) اسطقاء بالبوة ( وهداء إلى يمراط مشتفيم ) دبن الإسلام والدعرة إل الله (وآتبتاء فى اللبا متة ه مى التاء الحسن ذ كل اعل الادين واولاد طية وعمر طريل ف السمة والطاعة وامراة حستة دمى سارة كانت اهل الناء واتقاما (وأنه ف الاخرة لين الفالاجين ) الذين لهم الرباك البلى: ولما برمفه خلبه بهذه الصفات العلبة امرحيه باتباعه فيها تقال ( تم ارختا إلك) ياعد وان ائيسع يلة إتراميم ) دينه ، وذلك ايضا من اجل ما أوته ابراءيم ، ولا يخن سا فيه من توبه بشان رسول الله صل القصطيه وسلم (حمينيقا) اى اتبعه فى التوحبد والهعرة اليه بالرفق وايراد الدلائل مرة بعد أغرى والمجادلهة مع كل واعد بحب نهسه (وتا كان ين البتركين ) بل كان نقورة الموحدين كزر ردا على ذسم لجوه والنصارى انهم على دينه ( إنتا حبل للبع ) فرض ته فليسه والتغلى فيه لمادة ( على الذين النمتلقوا فيهر) على نبيهم وهم اليود، امرهم مومى أن يتفر غوا للبادة بوم الدمة ظابى أكثرهم وقالوا نريد برم السيت لان اله قرغ فيه من الخلق فالرمهم اقه للسبت وشته الامر عليهم ، ثم اعل بالتعظيم بعضمم قصطاه فيه فسخوا على ما تقتم ، وقيل ممناه إنما جعل وبال الجبت الذى هو المسخ على الذين اخنلفوا به فاحوا العبد فبه تارة وحزموه اخرى وذكرم منا لتنهيد المشركين كذكر القرية النى كفرت بانعم الله لاثتر اكهما فى اقلاب النسة تقية بالكفر والمصران (وان ربك لبعكم بنهم بوم لافسامة ييعا كانوا يه ينتلقون) من امره بان يبب الطائه ريعدب لملصي باتماك عرمنه (لوي إل شيل زتك) ديه (باليعكة ) القرآن أو الدابل الموضح للحق (والسويمخلة للمسنة) الخطابات النقنة والمبر النافعة بلرق ،والأول له عوة خراص الامة للطالبين للمقايقى ، والثانية لدعوة عرا هم، وهو متعل بائباع ملة ابراهيم وه وضح كبفية الانباع ( وحاولهم بأفى) أى بالهادة التي (يمي انحث ) كاله عاء إل اه آبانه بالحمج ار الحية برقق ولين ولريشار الرجه الايسر ( إن ربك مو اعلم ) عالم (يمن عل عز تبيده وهو أعلم يبالتهتدين ) ذهازيهم انما علبك اللاغ والدقوة . ولما امره بالدعوة وين طرقها امره مو وجميع من اتبعه بالعدله مع الاعادى مقال (وإن عا قبشم) أى جازيتم الكفار على ماضلوا بكم من الثلة، لانبا نزلت لما قتل حمزة ومثل به وقال علبه اللام : لامثان بعين منهم مكانك ( اتما قرا بيث ماحريتم ه) فان اسكام الهنا على القصاص والمايه فانا عازيهم بمثل ضلهم تقد احفت بنارك (رآن مبرتم) من الا تقام (كهر) اى السبر اخير يلسابرين) بقال عليه السلام وبل أسبره وكفر عن يمبنه ونو عن اللة فهى عزمة اجماعا فصار الحبواناك باسرها فى الانطار كاها ، قاله ذ عابة الامان. قال البصاى: لار به ايل عل ان لنعر ان باتر الاد ولهسه ان بجادر رت هل قشر شريا اء رديل

Page 549