548

============================================================

42 ردة العل ترشبح لا نحريد فهر من توابع الطعم المز البشيع لأن الإذاقة كثر استعالها فى اللايا والشدائد بمعنى الامابة لمرت مري الحقيقة فيها فبذلك الاعبار كانت نخريدا قال الشاعر:.

ومن يذق الذنا فانى طيستما وببق الى عنبا وعذابما إنما قلتا المثبه بالاباس هو الالم من حبث الاشتمال لان جعله شحوب الاون ورثاثة المبنة اللازمين للجرع ينيب حلاوة الإذاقه ( بسا كانوا بصتعون) من الكفر والاخلال بالفكر ( ولقد حلهمم وسول منهم) محد صلى اقه عليه وسلم ( نكذبوه اخذهم للمذاب) الجوع والخرف وواقعة بهربقلي غاقيم (وهم مثا لسون ) حاله الباسهم بظلم الكفران (فكلرا ) ايها الوزمنون ف يما رز قلم الله علالا بنيا وافيكر وا ينسة القله ) بطاعته إذ اسبان لكم باحل بمن كفر يبا لا يعل يعم ماحل به إذ كشم إيله تتدوذي ثم يعه الحرمات بقوله (أنتبا ترم عللم الثة راللم وتشم الغخزير وما ايل لتير الفر به فس آنطر غيمد باغ ولا عار فإن الله نقور رحيم ) وما عداها حل لكم ما نحرمون والحصر بواتما بالنسبة إل ما يحرمون من الحائر ونحوما لا بمع حرمه الخر الاعلبة وغجرها ما دل عليه ال تا بالحل والحرمة من غير سند (مذلا ملال وعذذا حرام ) لما لم يحل ولم يحرمه وه للكذبه مفعول "قولوا * وهذا حلال يدل منه أو هما مصدرية واللام للتعلبل اى لا تقولوا لاجل وصف ألنتعم الكذب وفبه مبالفة فى وصف كلامهم بالكذب حتى كأن حفبقة الكذب جهولة وأنسنهم تصفها وتعرنها وكل هذا تاكيد للنهى عن التريم والتحلبل بالاهواء (ليتفتروا على أفه الكذب) بنبة ذلك إليه ، تعلبل عال عن الترض ( إن الذين بفترون على القله الكذيب لا يفلحون) وان حصل لهم ما سصل لهم ضاقفته وخحيية ثم يين نفي القلاح بقوله ( مناع قليل ) ما بفنرون لا جله او ماهم فيه قليل يفطع عن فريب ( ولهم عذاب اليم) فى الاخرة فانن الفلاح ( وعلى النين عادرا) أى لبهود ( مرشا ما تصعنا تلبك) ق قوله فى سورة الانعام ووعلى التبن هادوا حرمنا كل ذى طفر إلى آغرها (ين قبل) متعان بقصصتا او بمزمنا (وما ظلمتاهم) بالتعريم (ولنكن كانوا أفسم الخملون ) بارتكاب للعاصى الموجبة لذلك وفيه تنبيه على الفرق ينهم وبين غيرهم فى التحريم وأنه كما يكون للضرة يكون للبقوية (تم ين رلة للوين هيلوا السوء) الشرك وغيره (يحهالة ) غير متدبرين العاقبة لغلية الثبهوة (ثم تابوا من بتد ذلك واصلعوا ) هلهم (لن وبك ين بعديقا ) اى الحهالة او التوبة (لفقور رجبع) يغفر ما سبق وبثيب على الثوبة ثم عقب نزيف مذاهب المشركين من الثرك والتعليل والتعريم بخصال ابراهيم لانه جادل النركين وأبطل ذاهبهم بقوله ( إن إيرا هبم كان أمة ) اماما قدو ةهامع المخصال الخير (فاتتال مطبعا ({يله) قانما يأواهره (حيتيفا) ماللا عن الباطل إلى الدين القيم ( ولم يك من

Page 548