547

============================================================

141

ضل باسر وسمبة (وكنكن من رح با لكفر منوا)له اى ننمه ووسه بمعن طابت به نفسملانتلبيم خنب يمن آقله ولم مذاب عيايه) إذ لا أعظم من جرمه (ذالك) الكفر بعد الابمان أو ذلك الشرع اوذك الوعد هليه (باتبم اتعر التماة الاتيا) امناروما (عل الايرة واذ اقه لا تنديالقوم الكايرين فى عله الذين نراهم لثار ( أو لليك النرن ملع أقه على تلربيهم وسييهم وأنصلرهم ) فابت عن إهراك الحق والنامل فيه (واو لشيك ثم الفا يثلرن) الكاملون فى النظة عمابراد بهم حيث آثروا الفان على الباق الاجرم) سقا (انم فى الآخرة ثم المتايير ون) لكاملون فى الخران اصيرهم ال النار الزبدة عليهم (ثم ان ريبك لذبن هانجر وا بن بند ما فتثوا) عذبوا وتلفطوا بالكفر كسار أو بالولاية والنصرة، وثم لنباعد حال هزلاء عن حال أولتك . وفرا ابن عابس فتنوا بالناء اللفاعلى أى كفروا أو عذبوا المؤمنين كا لحضرى اكره مولاء جبرا عتى ارتد ثم أسلا وهابرا وسهيل هو اين بضاء عذب ابنه أبا جنهل ثم الم بعد ل( ثم حماعد وا رصبروا ) على الجهاد وما أصابهم من المشاق وعلى اطاعة (إذ ربك ين بعدعا) اى الفتة التقورريجم) بهم وغبر إن الاول دل عليه خبر الثانية وقيل الجار والمجرور خجر الأولى كاته قبل إن ربك لهم لا عليهم والثانية ح نجرها يان لكونه لهم (يوم تا تر كل تفس تحاول ) نحاج (من يفيها) ف طاب الاعتفار لا بهمها غيرها وهر بوم القيامة ويوم منصوب برحيم او باذكر (وتوق كلا تفس) جراء (ما تمبت وهم لا يظلسون } شبتا من جزاتهم 1 وضرب أفه خلا) لكل فوم أنعم عليهم فكفروا النممة فأ زل بهم تقمنه لأن النفوس تنزجر بعذاب الهنبا اكثر ما تنزجر بعذاب الآخرة ولنا شرعت الحدود (قرية) بدل من مثلا ومى مكه والمراد اعلها وقيل مغروضة والأول العحيح لأن ضرب الثل إنما يكون بأمر بديع ف البشاعة جرى ف الأزمنة الاضية زجرا للسامع من ار تكاب سوجبه (كانت آينة) من الفارات لاتهاج (مطسئنة ) لا تحتاج إلى الاتقال عنها لضيق او خوف ( يأتها رزتها رقدا ) واسما لا يمن كى مكاني) من كل بيانب ين جوانبها كقوله تمي اليه ثمرات كل شىء وذلك بدموة ايراهيم عليه السلام ( فكفرت بأنعم أقه) ينكذيب البى صلى اله عليه وسلم وهى جمع نعمة أو تمم كبوس وأيزس ( فأناتها أقه لبلس البوع) نقطوا حبع ستين عنى اكلوا جيف الكلاب (والخوف) من مرايا النبىء والجوع والخوف آفان باطثان لاشىء أشد على النفس من إعداهما فكيف إذا اجتمعا ، شبه أولا ما يدرك الإنسان من الم الجوع والضر بما بدركه من الطعم المر للبشبع ثم شبه ذلك الالم والضر باللباس من حيث الاشتمال وحذف الثبه وذكر المشبه به وهو المباس فالأول استعارة مكية والثانبة قصريحبة وأوقع الإذانة على اللاس دون الكسوة لاته يفيد ويادة الثاثير والتائر فكان التجريد فى هذا المقام أبلغ من الترشبح وإنما لم نقل إنه ترشبح ، مع ان الم المرع المشبه أسر معقول والدرك بالذوق لا بد أن بكون محسوسا فالإذانة حدذ

Page 547