546

============================================================

ا1ه ال يمرفوا ناتة النسخ ( قل) لهم ( ترله روح للقدين) جريل جواب لقولهم إنما انت مفتر واناد الانزال إليه لبدل على لانقدس المثان للاقراء (ين ربك) بالأمر الثابت منه ( بالعق) متعلق بنزد او ملتبا بالحكة وفيه دلالة علي أن النخ حق لنمبت الذين آموا) لايمانهم به إا علوا ما فيه من المكمة واز دادوا طمانينة ( وهدى وبشرى للتسلبين) المنقادين لحكه وهيا ميطوقان على حل لينبت اى سشبينا وعداية وبشارة وفيه تعريض بحصول اضداد ذلك لفيرهم ( ولفد نملم أنهم يقولون انما بعليه) القرآن ( تبشر) وهو قين نصرانى وفى تعينه واسمه اضطراب نركته لذلك قال تعالي (لسان الذزى يليحدون) بهم الباء للهمهور وفتسها غمرة والكانى يمبلون ( اليه) أنه يطه (انجمم ) لا يفصح ف كلامه (ومذذا) القرآن (يان عربي مبين) ذو يان وفضصاحة فكف يعله اجمى) قال ف اللباب : ل والامجس هر القى لا يفصح فى كلامه والسميى المنسرب إلى العجم وإن كان فصبحا بالبرية .اء وفى هذا دليل على ان قولهيم جهيل وعناه ( إن الذين لا يفى شون بآبات آقله ) القرآن بقولهم هذا من أودهسر ااتب اقركم عن الت قم ى الار نبدم بركنر ي براب په ما ليه شبهتهم وود طعنهم فبه ثم غلظ الامر عليهم تقال ( ايسا يفترى الكذب الدين لا بوينون با بلت أفه) لآنهم لا يخانون عقابا يردعهم عنه (وأولتيك هم الكاذ بون) الكاملون فى الكذب لان تكذيب آباتاةه من أصظم الا كاذيب ه اوهم الذين عادنهم الكتب لا تحجبهم عنه مروية ولادين أو الكاذبون فى قولهم إنما أنت مفتر وهورد له وقلب عليهم والناكيد بالتكرار وان وخير هما لقابلة ذلكالقول (من كفر باه ين بمد ابمايه) من مبندا أو شرطية والحبر أو الجواب فله وعيد شديد (إلا من اكره ) على اللفظ بالكفرةتلفط به وقلبه مطمئن بالايسان) كعمار بن ياسر أغذه الكفار وأخذوا أباه باسرا وأمه سمية فعذبرهم لير جموا عن الإسلام فأبى باسر وسمية نقتلا نهما أول قنيلين فتلا فى الاسلام وأما عملر فاعطالم ما أراد وه بلسانه مكرها فأخبر رولاقه صلى الله عليه وصلم أن عمار اكفر فقال دكلا إن عمارا ملى لبمانا من قرته الى قدمه واختلط الابمان بلحه ودسهه فاتى عهار الى رسولاقه يكى فقال: ما ورامك ياعمار فقال شر فأضبره نقال كيف وحدت قلبك قال مطمتتا بالايمان فقال وإن عادوا لك ضد لهم بما قلت فتزت، وفيه دليل على أن الابمان هر النصديق بالقلب وعلى جواز النكلم بلفظ الكفر لمن اكره رخمة والصبر لإعر از الدين أضخل لما صح أن ملة أخذ وجلين من الملين فقال لاحد هما ما تقول فى حمد قال رسول الفه قال فأتا قال أنت أيصا غحلى سبيله وقال للأخر ما تقول فى محمد قال رسول الله قال ه اتقول فى 2 قال لم أسمع فاعاد عليه فأعاد مقاله شته فبلغ ذلك رسول الله فقال وأما الأول نقد أخذ برخة الله وأما الآغر تقد صدع بالحق هنينا له، قاله فى غاية الآمانى ، وقال ق لباب التأويل: أجمعوا على أن من أكره على الكفر لا يحوزله التلفظ به تصر يحابل يأنى بالمعاريض وبما يوهم أنه كفر فلر أكره على التصرجح يباح له ذلك بشرط طمانينة الفلب ولو صبر حى قتل كان أنضا كا

Page 546