Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 ~~اره يتر ابته شيا ن س رسبه وه ل اتا لة ااهنا ال شر وهبت بيا الرضري (ان ما يعد آفر ) من الراب والسم اليام (ثر خيد تل) ين الماع لقاد ( اذكته تعلتون) ذلك فلا تقضوا. (ما يعنيݣ ) من الدنيا (يتقد) يفنى ويرول ( وما ينة لفهر) من انصر داتراب وخران رمت (باقو) ماتم لا برول برمان عل ان ما عد آله خير إذلا نيبة كفا نبح اباق اوتغرين) اليد دانع واى هرو وجرة والكيان وابن بابر وبالون لقيري (الذلبن تة وا) ملى الوهه بالنهود راذى الكفار ومشاق الكايف ( انرهم باسنر ما گاثرا بملرد) بارجح أعالم كارابجبات وللنبريك او هراد اصن من اعابيم وفى المديث وبن احب وباء اعر الاغرة وس لب كتيرنه اسر بدناده قازواياين على ما بغنى، اوراسن بمنى عن (ين غيل مايتا بن ذكر از اتي) ينه بالنوجين دنما لمخصيص (وهو مزين) إذلا اعداد بسعل دون الابمان (نلتسيتة تماة طيية) فى الجمنة أو فى الدنبا بالقناعة أو الرزق الملال فإن كان المؤمن غنيا فظاهر وان كان فقيراكان لجب مينة بالقاة والرضابالقسمة وترع الاحر الدطايم في الابرة علاق الكاتر بينه إنه كان يسرا طامر وان كان موسرالم يدعه المرص يخرف الفرات ان يتنا بينه (وتعربيهم اثرهم باننه ما كانورا يتطون) من الطاعات (فإذا قرأت التران ) اى اردت قراء له من اللاق للسب على البب (تماتنيذ بلفر يمن الشبطانو ا يحيم) اى قل اعوذ بافه من لفيطان الرحمبم كذا روى أن ارسول ملى الله غليه وسلم كان يقول قبل القراية أى قاسأل اله تعال أن ييذك من وسلريه لثلا يوسوسك فالفراء والجهرر على أنه للاستباب وتعقيبه لذكر المعل العالح والوعد إيذان بأن الاستمافة عنه القراة من عنا انيا وانه قال اعرذ باقه السيح العليم من لشبطان رحيم تلا باس ب وحديى ابن سعود رحى الله منه ان رسول الله صسلى القد طيه وسلم نمى عن الريادة لم يح (أنه تبس له سلطان) تساط ودلابة بعل الزين آمتوا وعلى وتيم يتر كلرني) فالنهم لا يطمون اعره ولا يتلون وسادبه الا حلا غلة ثم بسنعيذون فبتبهون ( أنما سلطانه على الذين يتروته) بطاعته عر بصععل وسرسته فيهم باللطان للغاكة والاردواج ( والذ بن مم به) با (شركون) والاول أعم من الشرك أو العطف باعتبار تناير اصفة والضمير ف به للشيطان اى بيه ولما كان النخ بابا عتليما من ابراب وسوسة الشبطان بكونه بوهم التناض رالله منزه عنه ذكره بعد الابن بالاستالة تقال (وأذا به لذا آية مكان آية) بنخها وانوا ل غيرما لصلمة الباد (وأله اطلم يبعا ينزول) بالتشديد بسهور والتنغيف لابن اثير وأبى عرو اى من معايلح العباد فلعل ما يكون مصلحة بالامس مضسدة باليوم والجلة اعراض ين الشرط وجزان ومو (تقالآوا) أى للكفار للبي ميلى اقه عيه وسلم (اثما انت مفتر) كناب قوله من عندك تار بنيه ثم اسر لك شى صرتل المقرمن لا بتلترد) سكا اسلم رلا يرون لحاس صرا بلا،
Page 545