544

============================================================

1 ورة الا أى شساهدا أو رقيأ بالوفاء حبث حلفتم به ، والجلة حال ، فكما أن الكغيل يطالب بأداء الدين فكذلك الحالف مطالب باابر لثلا يكون استغفافا ياسمه تعالى ، قاله فى غاية الامانى . قال ف اللباب لماذكر اقه فى الآية المنقدمة الأمورات والمنجات على الاحال ذكر فى هذه بعضها على النفصبل فبدا بالامر بالوفاه بالنهد لاته أوكه الحقوق انتمي قال القتبى الهد يمين بمب الرفاء به إذا كان فيه صلاح أما إذا لم يكن فيه صلاح الا اص( ان آفه بيعطم ما تفسلون) ف نقض الايمان والمهود تهديد لهم ثم ضرب الله مبعاة وتعال لنقض العهد مثلا نقال ( ولا تكونرا كالآتى نقضت ) انييت (غزكما) ما غرلنه معدر بمعى للفمعول (من بعد ثوة) احكام له رارام متعلق بنقضت ( أنكاتا) طانات جمع نكث وهو ما ينكث وهو حال من غزلها أو مفعول ثان انقضت بمعضنى صيرت أو مصدر جمع مبالغة وكانت فى مكه امراة حقاء تفمل ذلك تغزل طول بومها ثم تنقضه وفى تشبيه الناتض بحالها تحذير واشارة الى أن ذلك ليس من فعل العقلاء وأن فاء له داخل فى أعداد النساء المق (تنحذون) سعال من ضمير تكونوا أى لا تكرنوا مثلهاق اتخاذكم (أبسانكم دخلا) فاما وخديمة ( ينكم ) ثان مقعولى تنفون وأصله مايد حل فى الثى بولير منه وانماكانت الايمان المقوضة دخلا لو قوع النية بينهم بتقضها (أن) اى لان (تكون أمه) جماعة (يمى أربى) اكنرعددا أوقوة (من اية ) المعنى لا تضدروا بقوم لكزتكم وظلهم أولا تتبذوهم لقوة غيرهم وكانوا فى الحاعلية يمقدون الحلف مع طائخة إذا وأوا أعدا تلك الطايفة اكثر وشواهم أوفر تقضوا العهدوحا لفوا أوائك، فنحى الموه نون عن فعل ذلك وهأن تكون علة لا تخاذهم دخلا وكان إما ثامة وههى أربىه فى موضع ونع صفة أو نافصة والجلة خبرها ولا يهو زكون الضمير ضلا لان الاسم الاول نكرة (أما يتو القه به) بمالعر ب من الوله باليهده لبنظر اللطيع منكم والعاصى او بكرن انة أرب لينظر اتنون أم لا (ولسيي لكم بوم النيامه ما كثم يه تختينر ن) الهنا من إمر البه وغيره بان يعنب لناكت وييب الرافى وفيه وعد لن عفظ ال هدووهد لمن غر (وتر شاء أفه لسلكم انة واييدة) أهل دين واحه (وللكن يحيل من يتباء ) بالمخذلان (ويمدى من يياء) بالتوفق (وكتشا لن) يرم القيامة وال تبكيت (تحا كتم تسملون ) باختياركم وان كان واما بمدبيه تعالى فنجانوا عليه وفيه إشارة إل ما هو الحق من التوسط ين الحبر والقهر ( ولا تننوا ابمانكم دغلا بينلم ) كرره تاكبدا واغهار العظم نساده ومالنة فى للتعذبر من ارتكابه (تزل قدم ) أى أقدامكم عن عمة الإسلام (يعد ثبوتها) استخامتها علبها بحاز عن تبدل الرشد بالضى والصيرويرة من العواب إل الخطأ أمرد القدم اشارة إلى أن زلل قم واحدة عظيم فكيف باقدام كثيرة (وتذوقوا الوه) العذاب فى الدنيا بالقتل والاسر اشارة إلى أن نقض المهد يزدى ال ذلك (بما صيدتم عن سببل آفي اى س2 س " 6. بانه اويسد) عك عه لاينه بسقة بم (ولكم عناب غيابي) فى الاخرة (لاتفترا)

Page 544