543

============================================================

7 بر الايد 1د 3 "كر ورتقايب قاذياتود بتاب ا بر ( بتينوذ) كونم بندبن عدم لن) اذكر (يرم تتشد كز انه تهبداعى ين اقيهنما مر به (ديغتا يلك ) با محد (قيدا على منؤلاه ) امتك المزمن والكانر (وزرانا عظلبك الكتاب) الفران (تباتا) يانا ويكل تيد) بحاج البه من امر الثريعة وسرح السة والاجماع والفياس اله ل(رمذى) لضالين الى الصراب (درتمة) هيع المالق وحرمان الجروم من تقربطه (وغري*ه بالمة (لتييين) الرسدين المنقادين لاحكامه الماملين بما فيه ( إن الله بآم بألدلر) استناف ف غابة الحوالة فإنه لما ئن ان الكاب ثبان لكل شيء كانه سثل عن كيفيته فبين ذلك على الاعال اقال "إن اله باس بالعدل، بالتوسط فى الامور اعتقادا كا لترحيد المتوسط بين التعطيل والنشريك . وهملا كالنعبد باداء الواجبات المتوسط بين البطالة والترهب، وخلقا كالجود المنوسط بين البغل والتبذير، والشجاعة النوسطة بينالحبن والتهور (والأشاني) أى الاخلاص ف ثلك الامور اصرلا وفروها على ما اشار إلبه صلى الله علي وسلم بقوله * الإحان أن تبد افه كانك تراه " ودخل فيها الشفقة على خلق الله (وأبتاء وى التريو1) القراية حنه ما يحتاج اليه من صلة وغيرها ، تخصيص بعد تعميم للبالنة قال ق لباب النأويل: امصل همدد الساواة ف كل شىء، والاحسان أن تقابل الحير باكنثر منه واشر بالعفر عنه، ومة الرحم ان تطيهم من فضل ما رزقك الله وان لم يكن لك فضل فدعاء حسن وتودد (وبنتهى عن) الكبيرة (الفعقاء) القى تغلمض قبحما اى نماوز عن الح لاشتمايا على ذنوب شتى كازنا وييج العاصى النهواية (والتنكي) كل ما يسكره الشرع صفيرا كان اوكيه أمن المعاصى النضيبه ( والني) العلم للاس وجيع المعاصى الوهمية أوخصه بالذكر وان كان داخلا فى المنكر لعظم أمره اهماما به كما بدأ بالفعشاء كذلك . قال البيضلوى: ولا يوجد من الإنان شيء إلا وهر مندرج فى هذه الاتسام هادر بنوسط احدى هذه القرى الثلاث يعى الفرة الشموانبة والنضبية والوهية ولذا قال ابن مسعودهى ابمع آية فى القرآن لغير والثر ولولم يكن فى القرآن غيرها لصدق عليه أنه تبيان لكل شىء ولعل ايرادها عقب قوله "و زلنا عليك الكتاب، لتتبيه عليه . اه . وقال ابن علية : العدل تعل كال مفروض والإحسان ضعل كل مندوب وايتاء ذى القرب لفظ يقنضى ملة الوعم وبعم جبيعهاسداء الخير ال القرابة، والنحضاء الرنا ويتالول سايتر المعاصى، والنكر اعم به لانه بم عي العلمى والذايل عل اخنلاف انواعها والنى مر الطلم (ييظكم) بالاب والبى (لملكم تدكرون) فإن تبح الإفزراط والتفريط بدرك با و اءل العقول ( وارزثوا يعهد القله اذا غامدتم) رحرله فى ييشه وكل من دخل فى الإسلام فقد بايع رسول اله ، وقيل هو النفر وقيل المين وقيل الحلف وقيل كل امر بحب الرقاء به (ولا تنقضوا الأيسان) ابمان اليعة او مطلق الابمان ( بعتد توكبوما) لاننس بصعر اله رخه اقب عى عرع نرابه ارتذ تلتم لله قلكم كبة)

Page 543