Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ادة ال بلى نيه أو الى حين انفضاء اعاركم (وأنه حعل لخ يمما تحلق) من اشعر وللنمام وغير ذلك ( فالالا ) جن ظل نتقون به من حر الشمس (وجمل لكم من العيبال اݣنانا) من الكهوف وااروب جمع كن ما يستكن فيه أى يسنتر من حر أو برد، والمسافر إما غنى فبسنكن بالحيام ونحوها أو ففير فيسنكن بكل ما يفيه من الكهزف أو السروب أو غجر ذلك (وجمعل لكم سرابيل) ثهابا من الصوف والكنان والقطن وغرما (تقيكم العر) أى والبر دخص الاول بالذكر لانه اكث عدهم او اكتفاء باحد الضدين لان دانع احدما دانفع للاغر ( وسرايل تقبلم بأستم ) اى عربكم اى الطن والضرب فبما كالهروع والجواتن، والسريال يعم كل ما يلبس ف كذالك ) كتمام هذه النسم الى تفقمت (يتم نيمته) فى الدين والدنا (قليكم لعلكم تلمون) تتادون لحكه إذا نظرثم فبا، والكاب ينقاد لمن يعطممه كرة بابة فكيف بكون اكث شكرا منعم ( فان تولزا) اهر ضوا من الاسلام ( تإنتا علبك) ياعد (البلاغ للمبين) الابلاغ ابين. وقد بليت وتمهد عذرك فذكر السبب لبدل على نلمسبب (يعرنون نسة آقه) أى يقرون أنها من عنده ( ثم يتكروتها) ياشراكهم غيره ف السادة وقولحم إنما ترزق بيركة الأصنام وشفاعتها أو يعرفون نعمته عليهم بنبوة محمد صلى القه عليه وسلم ثم انكروها ، ومعنى * ثم استبعاد الانكار بد الحراة ( وا كترهم الكا فرون) الحاحدون عنادا وذار الاكثر إما لان بعضهم لم يعرنوا الحق انقصان السغل أو النفريط فى النظر ، واما لانه يقام مقام الكل كما ف قوله دبل اكزهم لا يعلون، (يد) اذكر (يوم نبمث من كول امة شيدا) مر نبها يشد لها وعليا بالابمان والدكفر وهر يوم القبانة تم لا يؤذن للندين گفروا) فى الاهتذار إذ لا ععة لم ، وقيل فى الكلام أسلا ، وقيل فى الرجوع ال الدنيا ، والمعنى أنمم بعد شهادة الاتبباء يقبون فيما هر اعظم منها وهو عدم الإذن فى الكلام لأن الراقع فى اللية ته يلنفس بعض تنفس إذا أنن له فى إجاء العذو وإن كان موفنا بأنه لا يحدى به نفعا (ولا فم يستينبون ل) لا يطلب منهم المتبى وهر الرضا اي لا يطلب منهم الرجوي إل ما برصى الله (داذا رأى الذين طلموا التذاب) اللر (فلا يتفف عنهم ) لبفاب (ولا مم يتقرون) لا يهوذ عه إقا رلاوه والقاء في متثل بمذا ضصي (رانا راى الذين اتركوا تركاهمم ) من الشباطين وغيرما (قالرا ربنا منولاه فركاؤنا النين كنا تذعوا) نبد (من دريك) اعزاف بأنهم كانوا جلشين ذ ذلك او القاس بان يشطر عنابهم ( فالقرا إنبيم القول) اى أحابوم بقولهم ( انك تكاوبون) ف قولكم عدتمونا كفرون يعبادتهم ان أريد بهم الشباطين والاصنام وآن كان القوم من اللانك وعيى انت ار بن ميه يد اسند با ا انه تست لحكه بعد الاستكار فى الدنا ( وضل ) غاب ( عنهم ما كانوا يقترون) من ان آلتهم تشفع لهم وتصر هم اى بطل عنم ذلك حين كذيرم وتبرسرا منهم ( النين كفروا ومدوا عن سببل اقه) دبنه
Page 542