541

============================================================

(أو مراترب) منه ( نه بلفظ كن فيكون وأو للتخير أو الإضراب بمعنى بل ، والعرب إنا استمانوا فعل توه يضر بون له بذلك مثلا، وهو بيان لكال ندرته وتساوى المكنات بالنبة الها ولذا قال إ ان أقه على تملى ثبي قدرير) برهانا على ذلك لاندراحه ق الكلية ثم دل على تدرة نقال (وأله أنر جمݣم ين نظرن ايقاتكم } ترا حزة والكاق بكر الهسرة اقاو صلي بماقبله للإباع وزاد حرة كسرلليم لائساع والماء زايدة (لا تملسون تبنا) من الاشباء والحلة حال (وجمل لݣم )ا لات الادراك (التع) بمعن الاسماع (والابصار والأفيمة) القلوب ندر اون بالاولين جزيات الاثياء ثم عيهون قلوبكم بمشاركات ومباينات يبنما بتكرار الإحاس حتى بحصل لكم العلوم البديهية وتتمكنوا من تحصيل العلوم الكسبية بالنظر فيها ( لعلكم تشكروذ) مولى تلك لنعم بالايمانو الطاعة ثم ذكر ولاعل الاطق بعد دلائل الانفس بقوله ( الم يروا إلى الطير) فرا ابن عام وحمزه ويعقرب بالحطاب (مسخرات) مذللات لاطيران بما خلق لها من الاجمنعة والأسبل الواتية له (يى حمر السماه) أى المحواء بين السماء والأرض وجو النيء داخله . قال كعب الاحبار : ان للطير ثرتفع فى الهحو اثنى عشر ميلا ولا ترتفع فرق ذلك (ما يميكهن إلا أله) بقدرته إذلا دعامة هناك ولا علاة والجسد بثثله يفتضى السقوط وفى هذا حت على الابتدلال بذلك على أن لها يمكا امكها ف حال ثبع أجننها ويسطها وأصطفافها ووقونها فى الواء وهو اقه، ولذا قال ( ان فى ذالك لابات ) دالات على علم الصانع وقدرته من وجوه ثتى : خلق الطير على الحاة الى بمكن لها الطيران ، وخحلق الجو على الوجمه التى يمكن الطي ان فيه وامإك الطبر فى الهواء على خلاف مقضى لعلبع القوي يزينون ) لانهم المتفعون بها اتدلالا على وحدة المانع وقدرته (وأقله محعل لثم من يرنكم سكنا) موضعا تسكنون فيه وقت اقامتم كاليوت المتففة من الهجر والدوة والخقب ، فعل بمعنى مفعول ( وجل لكم من خرد الأنعايم ببوتا ) هى القاب المتهذة من الأدم ويهوز أن يتلول الحيام المنغذة من الوبر والصوف والشعر فانها من حث إنها تاينة على هلردها يصق عليها أنها من جودعا (تشيخوتها) تحدونها حفيغة يخف علكم جملها ونقلها ( يوم ظمير) سفركم بمتع العين النافع وابن كثير وأبى عمرر وبسكونها لباقين (وبرم إقامتيگر ) فى وضمها أو يضربها وقت الحضر او الترول قالوم لمطلق الزمان بمعنى الرقت ( وين أسرايها ) اى الضان (واوبلرما) أى الإبل (رأشعارما ) اى المعز ( اناتا) متاعا بالابس والفرش ف الاكسية والبسط ( ومنايا ) بالنجربة وفيل الآثاث مناع البيت الكثير من أث اى كثر وقبل جيع المال ، ومناعا ما يتمتع به فى البت خامة، عفاف على سكنأ باعنبار الصفة أو من عطلف الخاص على العام ، ولم يذكر القطن والكنان لأنه لم يكن فى بلاد العرب المخاطبين به وإنما خو طبوا بما عرفوا فما قام مفاعه يدخل فى الاستعمال والنعمة مدخله ، وقيل ترك ذكر تعد وقحد والمر ابر اما ى هرف اد مبس فسالبى مر فسرى بالا (ال جر)

Page 541