540

============================================================

1

الراجع إل الررق لان المعنى تفى الاستطاعة وأسا (فلا تضربرا لله الأمثال) لانحلوا له أشباها تنراوهم به لأن من أشرك به شييا تقد شبهه به ففى النى عن ضرب المثل نهى عن التشبيه به نانا ووصفا وفى لفظ الامنال لن لا مثل له نعي صظيم على القال وتسجيل على نغجاوته ( إن أقه يعلم ) فساد ما تقولون وعظم جرمكم فيما تفسلون ( وأثم لا تعلون) ذلك ولو طتموه لما جرأتم عليه فهو تعليل للنهى أو انه يعلم كنه الاشاء وأتم لا تعلونها تهعرا رأيكم مع نصه أو أنه يعلم كيف تخرب الامثال واتم لا تعدون ثم علهم كيف يضرب فضرب مثلا لنفسه ولمن عبد من دونه فقال (ضرب أله تثلا) ويدل منه (عبدا متكوكها صقة تمبره من الحر فإنه عداه (لا ينور على تييه ) لدم ملك اخرج به الكاتب والمانون (ومن) نكرة موصوقة أى حرآ (رزقاه ينار ذقا متا تجو بنفق منه يرا رجمرا) أى ينصرف نبه كيف شاه والاول مثل الاصنام والثانى مثله تعالى (عل يستوون) العبيد الصجرة والحرالمتصرب لا . ون الآية إشارة ال أن المملوك لا بملك وتقيد الررق بالمحن لإخراج المحرام اذلا مدح فى إقاقه ويحتمل أن يراد به الكثرة ليتسع هال الإنفاق وجمع لخمير ف ويستوون * للمعنى لان المراد بعبدا وه من، الجنس (العمد قر) كل الحمد لانه المنفرد بالايحاد فلا استسقاق لنيره (بل اتترهم ) المشركون (لا يلمون) ما يصيررن اليه من الناب فبشر كون يه ويضيفون نعمه إلى غيره ويسدونه لاجلها وقيد الاكثر لإخراج الاقل قانهم بقولون ججردا ثم ضرب مثلا لالك اوضح من الاول قلال (وضرب آنه متلا) ريدل منه ورجلن احمقما أبكم دلد اخرس الا يقدر على توه) لانه لا يفهم ولا يفهي (رمو كل) تقل وعال (على سو لاه) ولى امرة حاصله أنه عديم النفع مع الضرر الظامر (ايتمها يوجمة) يصرفه فى طلب حاجة او كفاية (لاترأت يخيري) بتمع لان مناط الخير للقول أو الفعل وهو عار منهما وهذا مثل العنم الذى هو هماد لا يخر ولا ينفع ولا يسمع ولا ينطق ولا يعقل وهو كل على ما يعبده بكلفة الحمل والنفل والحدمة (عل يسترى هو) الابكم المذكور ( ومن يأمر بالمدلو) ومن لا رمه النطق والعلم وللقدرفاى نهم ينطيق نوكفاية ورشد بنفع للناس بعنهم على لنفع ومنعهم من الضر (وهو)م ف نفسه (على صراط مسنقيم) لا يتوجه إلى مطلب إلا ويلفه بأقرب ممى أو استقاته فى الاعنقاد والعمل وإنما قدم الامر بالعدل على الاقامة تشريفا وهذا مثل لقه بما يفيض على عباده من انمامه وآثار رحمته وقبل الآيةبثل لكافر والمومن وعليه فتيل على العموم فى كل كافر ومزمن وقيل على الخصوص قالذى يأمر بالعدل هو رسول الفه والابكم أبو حمل ، أو فى عنمان بن عفان ومولى له بامره عثمان بالالام ويام عثمان بالإماك عن الاتفاق فى سبل القله، أو ف ابى بن خلف وحمرة وافه اعلم (ويله غجب للسمثوات والأرضي) علم ما غاب فيهما يان لكمال علمه بعد ايطال للشبهة وقبل غيها القبامة فإن علها غانب عن اهلها (وما أمر الناتقر) بابها فى الرعة والسمرة (الاتانس فرصر) وجع لطرف من اعل الحدة إل اسناءا

Page 540