539

============================================================

بتني المكة اتنا فزرن اغزا) اى الموال (ر انىرز ييم عل تا ملكت اباهه) اى بماعل ما رزقناهم من الاموال وغيرها شركه بينهم وين ما لكهم ( فحم ) أى الماليك والوال (فيه مواء) شركاء المعنى ليس لهم شركاه من ما لبكهم فى أموالهم فكيف يهطون بعض مماليك القه فركاء له وجملة فهم لارمة لالبسة المنفية أو مفررة لها ويحتمل أن المراه لومهم على عم ماواة للعيد فى الرزق ولذا قال عليه للسلام * إخوانكم جلهم الله تحت أبديكم أطصوه مما تطعمون وألبوهم تما تليون ولا تكلفوهم من العل مالا يطيقون " أخرجه البخارى أو المراد لا يحبن الموال انهم رادون على ما لبكهم من الرزق شبئا لآن الله هو الرازق حتبقة ( أنبييمة آقه يسمدون) يكفرون حبث بمعلون له شركاء أو حيث لا ينفقون على أمثالهم مع أنهم ماد م بوبون او حيه لايرضون بالمساواة بع عيدهم واملتهم فى الرزق وقرا أبو يكر بمحون ب الحجطل ثم انار ال نوع آغر ين دلأل الانفس سم كونها نما چرية قد ا راة حل تلم ين التقسلم) بنعم الادسين (ازداعا) زوجات على جرد نه صلخ آنم وساتر النساء من نطف الرحال واللصاء كنأنسوا بها وليكون اولادكم مثلكم ( وجعل لكم ين ازوايمكم نبين وحخدة) جع حافد السرع فى الخنعة يعنى النات لانن تحدمن فى اليوت أثم خدمة أو أولاد الآولاد وقيل الاننان على النات وقيل الربائب أو الشزن انفسهم والعطف لنغاير الوصفين وأضاف البنين للأزواج لا نفصال الولد صورة وروحا منهن ولاجل ذلك ينيع الولد أمه فى الرق والحرية وصلر مثلها فى المالية لأنه اتقصل من الآب تطغة لا قبمة له ولا مالبة ابه ولا منفعة وانما اك تسب ذلك منها كما لو أكل رجل ثمرا فى أرمض وجل فسفطت منه ثواة فى الارض من يد الا كل فصارت تحلة فلنها ملك لصاحب الأرض دون الأكل ياجماع الامة لانها انفصلك عن الآكل ولا تبسة لها قاله ابن المري ف الامكام (و رزقكم ين ااطخيات ) من ازايع القمار والجوب والمجبوان ومن للبعيض فإن المردوق ن الدنبا بض الطيات ولا يحصل كلها إلا ف الجنة (افبا لبا طل يرينونة) باعفاد مفعة الامنام وركتها وشفاتها أو أن من الطيبات مابحرم عليهم كا لحائر (وبنيعمة الله هم يكفرون) ياشراكهم وتحربمهم ما اعل اه واصاة نسنه إل الامنام وتقديم لعلة للخبر لان بن جعل الامرم شينا وايكر اليتن ل اكغر منه، ار للعايظة على القواصل (ويشيون ين يون أطيا اى فيره (مالا ينلالحلم رزقا ين السمكوات) بالمطر (والأرض) بالنبات ( شيتا) بدل من رذقا ان كان بمعنى المرزوق او منصرب به لان رزقا اسم مصدر يعمل عله ، ومن المرات والارض صلة الرزق إن كان سدرا يمنى لايرزق من للسمواى مطرا ولا من الارض نانا وصفة إن كان ابما لما بررق (ولا يستطبيون) لا يقدرون على ثيه نفى اللإمكان بيد تفى الفعل ترقبا وجمع الضمير وافرده باعبار لفظ "ما " ومعناه وقيل ضمير ابجع لراع ال فكنار اى عرا ع كرته الحاءبا نشدرن علا يل مكب بهد ولاسان لل عبرا

Page 539