Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ده ال (فللام جمع فالول جال من السبل أى مغرة لك لا تسر طليك وإن توعرت او لاتضلى عن السرد منها وانه بعدت وقبل من العسيى ف آسلك اى متقادة لما براء منك (يخرج من بيلر نها) من أفوامها نمجه كالعاب (شرلب) هر العل رلا زكاة فيه مع كونه طعاما مفنايا (متتلق الرايه ) إل أيض واسوه وأحمر وأصفر وغير ذلك بحب ما تاكلى من التمار والازهار وبمسب آخلاف سن النعل والفصول.
واتما عدل من الخطاب إلى الفيبة لقراغ التعبم المفتنى له والشروع فى القصود الذى كان ذلك الإلام والتسليم لابه وهو الآمتنان على الإنان ليصال ذلك النفع البالغ البه والشفاء القاطع للمرض مع كون الدواه من الذ الاشباء كا قال صال (يه شفاالناس) إما بنفه كا فى الامراض البلنمية أو مع غيره فى سائر الامراض اذ قل ما يكون محون الا والعل جزء منه مع أن الكير فيه مشعر بالنبميض أى نوع آه بهر ا تماده قه اسى ته نه ه اقى مد ه دبميا على نبة كل أحد فن قويت نيته وصح يقينه أنتفع ب على كال حال كما روى عن ابن ممر أنه كان لا يششك شييأ اقسره ه م ه ه ه ت والعل وكان يقول إن كان فى شىء من أدويتكم كير فنى شرطة حهم وشرة عل ولذهة نار، وقد اس بالعل من أستطلق بطنه رواه اشيخان (أن فى ذرلك لآية لتريم ينفرون ) فى بدانع صنع الله فيعلون أن اختصاص النعل بهذه العلوم الدقيقة الى لا يطلع عليا إلا حذاق علم المندسة لابد له من خالق قادر حكم يلههما ذلك ولنموض ماق هذه المنية نختم الفاصة بالففكر النى يقنضي إجمال الروية وزرتبب للباعت ( وأله خلقلم )ولم تكونوا شيتلا ثم يتوفا كم ) بانقصاه ابجال مملفه (وبنݣم من يره إل ارقل السمرر) أى أحسه من الهرم الذى بتابه للطفولية ى نفمان القوة والعقل وفاد الحواس لكنه خص بالرذاله اذ لا رحاه فى لمود، روى هن على رضى الله عنه أنه نعس وسبعون وعن قتادة خ وتمون والحق أنه يختلف باختلالف اللاثحاص وتخاوت القرى والعقول ووب ابن عمين وهو فى ارذل الصمرورب ابن تمين ليس فيه ومراتب الإنسان فى حمره اربعة حن الضوء من أول العمر إلى ثلات وثلاتين فارقوف إلى اريسين وهر غاية كال المقل فالكهولة إلى السنين وفيه الشروع فى النفصان نفما تخيقا لا يظهر فالطينوخة والانحطاط الى آغر المر (لكلا يعلم بعد يعليم تنيا) كالصبى النى لاعقل له وهو كناية عن غاية النسيمان لنكون قدرته على قل الانسان من العلم إلى المحهل دلبلا على لدرة تقله من الموت إل الحباة هيعث كال عكرمة من قرا القرآن لم يصر إلى أرذل العمر ( إن اق عليم ) بالاشينه كمقادبر الاهمار (تهرير) على ما يريه بميت الشاب لنفيط ويبقي الهرم الفان وفيه ثنيه على أن تفاوت اجال الإنان بيس الا بتقدبر قادر حكيم ( والله فضل بعضكم على بعضي فى الرزفي) لنكم غني ونقير ومالك وملوك وكذا فى الخلق والمقل والصحة والسقم والحسن لو القبح وللعلم والجهل نهم متفاوتون فى كل ذلك هلى
Page 538