537

============================================================

1 ~~والمرارة والطعال ثم يرزع الاقى على الاسمناء بحمسبها فيعرى الى كل حقه على ما يليق به بتقدير المليم الحكيم ثم ان كان الحبوان أتى زاد اخلاطها على قدر غذائها لاستبلاء البرد والرطرية على مراجها فيدفع الزأد أولا الى الرحم لاحل الجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزاتآد أو يعضه إلى الضردع فببيض بمجاورة لهحومها اليض فيصير لبنا راه . ومن الأول تبع حنبة لان البن بعض ما فى بطونها (تما لصا) صافيا لا يشربه شىء من وائحة الفرث ولون السم (سايقا) سهل المرور فى الحلق (الشا ريين ) لا يقص به أسد وكل هنا دلبل على كال القدرة وامتنان بالنعم قال عليه السلام * من سقاه الله لينا ظيقل : اللهم بارك لنسا فبه وزدنا منمه وقال * لبس تجى يچزى مكان الطعام والثراب غير البنه رواه ابود اود والزرمذى وابن ماجه لوين تعرات للتغبل والأعتلب)" اى وان لكم عرة ايضا فيا نسقيكم من ثمرائهما أى من صصيرهما ( تيدون ينه سكرا) خرا يكر سميت بالمصدر وهذا قيل نحريمها أو من ثمرات متعلقة بتنفون ومنه تكريرلظرد تاكيدا أو خبر لمحخوف صفته تتخذون أى ومن ثمرات النغيل والاعناب ثمر تتغذون منه وتذكير الخمير على الوحين الآولين الضاف الحذوف الذى هو العصير او لأن الثرات بمنى النمر (ورزفا عمستا كا فر والزيب والدبس والخل فان كانت الآبة فجل تحريم الخر قدالة على انها لبست ردقا متا فشكره والا لجاسة بين العناب والمنه ( ان فى ذالك لآية) على هرته تعالى (يقرم بعغون) يتدبرون ف للصنوعات ثم شرع فى نوع آغر من الدلائل فقال (وأوحى ربك إلى النعلو ) وحى الحام اى يتذف ف توبا ل( أن) مفسيرة او مصدرية (لتنحذى) وثانبى الضمير على المعني لان النعل مذكر أسم جمع كالذاس (يمن الجبال يوتا) مسدسة تاربن اليها (وهن لشجر) يوثا (ويما يعر شون) اىالناس يبوذ لك من الاما كن أى بص الجبال والشهر وما يعرشون لآنها لا تبنى فى الكل ولا فى كل مكان منها والبت ما يبت فيه الحيوان وياوى إليه إنسانا كان أو غيره ومه بيت المنكبوت فلا احتباج الى التشبيه ييت الانان ولكون يوثها مسدسة تتصل خنى تصير كا لقطمة الواحد توذلك أن الأشكال من الثلث الى العشر اذا جع كل واعد منها إل امثاله لم يتصل وجلمت ينهما فرج الا الشكل المدس فإنه إذا جمع ال أمنال اتصل كأنه القطمة الواحدة قاله ابن العربى فى الاحكام ولا خفاء لما فى ييوتها من حسن العنعة ومحتالقسمة التى لا يقوى عليها عناق المهندسين بآلات وانظار دقيفة ولعل ذكره لاتسبير عن الإلهام بالوحى للتنيه على ذلك ران لم يوح إليها لم تاو إل الاماكن (ثم كلى ين كل النمرات) الى تشتهبتها من حلو او مر ارئاه لحا الى حمل بعد اثخاد المنزل والمراد بعض كل الثمرات وفبه طباق بين من ولفظ كل وبين كاى وكل شبه الاشتفاة وفيه الآزدواج ومن التحل وحثى بكن الجال والشحر ويأوى إلى الكهوف ومنه أعلى بين له الناس اما كن ولها امير كبير نافذ الحسكم فيهم يكون اكبرهم حثة يمى يعوب التعل أى مليكهم حكاه الهو هرى (قاتآلكى سبك رلمك) طرقه ف ملب الرعى أو فى عل الصلر أو فى الرحرع من الرعى لاتلتبسر علك

Page 537