Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~لباق السبعة اسم مفعول من افرطه قنمه أى مقدمون الى النار او من افرطه تركه وراء ظهره أى متروكون فها وهذا ابلغ واليقي بالقام رد لظ بهم واتبلات ضه (تافر لقه ارتلنا ال أسمرين تلك ) رسلاكا ارسلناك ( ترين لهم القبطان اقالهم ) الية فراو ما حمينة فكذبوا للرسل وأصروا على ذلك ال أن ماتوا عليه نفيه تلية لدبى صلى اه عليه وسلم ( نهو ولبهم) منولى أمورهم ( لليوم ) أى فى الدنيا عر بالبوم عن ذماتهما أى إنما كانوا تخقولين فى الدنيا لكون الشبطان ولبا لهم ، وفي قسلية لرسولاقه ووهيد للمشركين ، أو المراد يوم يعذبون بالنار لا ناصر لهم إلا الشيطان وفيه تهكم وتفى اللناصر على ابلغ رجه، او اليوم الزمان الحاءنر ، والمعنى زبن اللأمم قبلك وفرغ من امرهم فهو الآن ولى مزلاء الذين يكذبونك وبنهينيبد التسل ولنسنى (ولهم عذاب الم ) يوم الفيامة ( وما أزرلنا تعليك الكناب) القرآن (الا لنبين لهم الذى اختلتوا ييو) من أمر الدبن واحوال البدا والعاد اصولا وفروعا، أو من الترحجد والقدر رأحوال المعاد وأحكام الاضال ( وهدى ودكمة لقرم يوينون ) يه ، معطوقان على عل ولتبين، ولم يظهر اللام لانهما فعلا المنزل بخلاف التبين وتخصيصهما بالمومنين بمنى أنهم قبلوه والتزموا السل بموببه وهم التيين لاناس (انه الكفف عن موضع اللبس يحبث لا يخق على اد سواء قبه أو لا (وآة أزل ين السماه ماء فأخبا به الأرض ) بالبات ( بعد مرتها) بيما وهذا رجموع الى يان دلائل التوحيد الذى بدأ به بيد أن حكى انواعا من الكفر والضلالات (ان يفى ذالك لآية ) دالة على النوحد والبعث (لقوم يسمون) سماع تدبر لان من لم يتدبر بعد السماع فكانه لم يسع ومن لم يسمع يقلبه م يلنفم بالايات (وان لكم ن الأتعام كعبرة ) دليلا يعبر به من الحهل الى العلم بومود صانع حكبم (تسقيقم) يفح الثون لنافع وابن عامر وأبى بكر ويعقوب وبحضمها لبانين ف الموضعين ، يان لسيرة (مسما فى بطونه) اى الانعام ، ذكر الضمير ووحده هنا للفظ واتته فى سورة المومنين للمنى فإن الانعام اسم جع ، ولذا عذه سيويه فى المقردات كثوب اغلاق ، ومن قال إنه جمع نعم جعل الضمير البعض لان اللبن لبعضها دون جيعها (من) للابتداء منعلقة ينسقيكم (بين قرث) ثفل الكرش (ودم لبنا) منوسطا بينهما أسفل البعلن حل الفرت وأعلاء عل الدم والقلب والكد ذات المين وذات الشمال متعليان ينبوعا الدم ومن ابن مجاس إذا استفر الماكول فى الكرش وطبغته كان أسفله فرثا وأوسطه لبنا واعلاء دما والكد ملطة عليها تقسها بتقدير اله سبحانه فيعرى الدم فى للمروق واللبن فى الضروع ويبقى التفل فبنزل إلى الآمعاء إل رقت خروجمه ، قال فى اللباب فإذا خرج لا يسمى فرتا ، قال اليضاوى : ان صح ما روى عن ابن عباس فالمراد أن وسطه يكون مادة البن وأعلاه مادة الدم الذى يفذى البدن لانهما لا يتكو نان فى الكرش بل الكبد يحذب صفاة الطعام المهضم فى الكرش ويقى ثقله وهو الفرث ثم يمكها رينا يهضها ثانيا فيحدث اشلا طا اربة ما مابهة فب لقرة النبيرة كل الالية با راو على نر الهاية من المرتى وتشها بل اللب:
Page 536