535

============================================================

1 دة النط تتعق الالوهبة والتقرب، او تفترون على الله من انه امركم بذلك ( وبعلرن له البناع ) بقرلهم الملايك بنات الله لاستارهم كالنساء وتانيث لفظهم ( سحاته ) تنريها له ها رهوا تحديد لقبانحهم (دلهم ما يتتبون) اى النون والجلة فى عل رفع أو نصب ليجعل المعنى يحملون له البنات التى يكرهونها وهو منزه عن الولد وجمصسلون لهم الابناء الى بختارونها وبخنصون بالاسنى وفه غابة الرعد حيث ارتضوا للخالق ما لم يرتضوا لا نفهم وهل وجمه النهب فالظرف ابهنا منقر لا لنو قالم يحنمع شميرا الفاعل والمفعول ف فير فعل القلب (وإدا بثآر احدهم بالأنتى) اى أخبي بولاوتما ، عر عن بالبشارة وان كرهوه لان الولد مطلقا نممة من ات ( ظل) صار ( ومهة مسودا ) متغير تغير مفتم بسبب الكابة والحياء من الناس، وعبر بظل لأنه من الظلول فإنه وقت احتماع للناس وحيتد يقع الحجل قل فى غاية الامانى (وهو كنظيم) منلي غا ومو كاظمه لا بظهره أو يملوء ضضبا من المرأة والاول انسب لقوله (يتواري) يخنف (من القوم) تومه حباء (يمن سوه ما بتر به) لانه عار عليه عرفا فيختن خوفا من التمير منرهدا هما يفعل به (أبمكه) يركه بلا واد (عل مون) ذل (أم ينسه يفى الثراب) بأن بتده ، وحمة أيمكه فى موضع الحال من فاعل يتوارى ، والمعقى : يستر من الناس مترددأ بين أن يترك ويرضى بالنل وين أن بدفته فى التراب وتذكير الضمير للفظ ما (ألا ساء ما يحكيون) حكهم هذا ميث نبو الحالفهم البنات اللاق هى عندهم بهذا الحل (أذين لا يؤمتون بالآنرة مثل) صفة ( الشره) النقص وهى الاحتياج ال الولد والاستعانة والى كل ظبل وكثير : وضع الموصول موضع الضمير إشارة الى أن صدور ذلك منهم منشاء عدلم الابمان بالآخرة (وقر التثل الأعلى) الصفة العليا وهى التى الطلق الذى مى معنى لا لله إلا اه فهر منره عن صفات الظلونين (وهو العزيز) الغالب عل كل نجء فلا احنباج ه إلى وله يسنظهر به (المكيم ) فى منعه النفرد بالحكة (وكر يو ايمذ آلله النل بطليبم) بكقرم ومعاصيهم (ما ترلة علها) اى على الارض ، دل عليها ذكر الاس ( ين دابة) نسة نبيب علها يهتوم المعاصى. وهن ابن عباس من دابة من مشرك وعليه فذكر الدابة للتسقير ( ولشكن بوخرقم آل اعمل مسمى ) لركة اتنضت ذلك اما لبتوب بعضهم او يوله من يتوب او ليردادوا إنما ولهم عذاب *ن (فإذا حاء احطلم) الحنوم (لا يستا ينروذ) ضه (ساعة ولا يسنقدمود ) عليه صطف على اشرطلية واضاقة الظلم إلى الناس باعبار وقوعه ينهم فلا يلزم الهسرم لخروج الانباء عليهم اللام (ويملون نه ما يكر هون) لا نفسهم من البنات والثيريك ف الرياسة واهانة للرسل واعطا ارادل الاموال فى الصدقات ووجوه البر (وتصف) تقول ( اليتم ) مع ذلك (الكذب ) وهر (أن لهم الحفى) بدل من الكنب او بأن لهم الحسنى عنداقه في مقابلة ذلك القببح كقوله "والن رحمعت الى ربى ان لى عنده للعنى، قال قال (لا حمرم) خا (أن قم النار وأنهم مفر مطون) بكر الراء لنانع من أفرط ف المصية بالغ فيها رفتعها

Page 535