534

============================================================

28

من ريهم اى يخافونه عاليا عليهم بالقهر، ويحنمل كون بخانون حالا من ضير يسنكبرون ( ويفتلون ما يؤمرون) به من الطاعة والدير وفيه دليل على أنهم مكلفون مدارون بين الخوف والرجاء معصومون لا يعمون الله (وقال أفه لا تشنذوا إللهين اثنين ) تاكيد قاله الزجحاج وقال غيره التقدير لا تتنذوا اتنين المين إذ الاثنان لا يمكن كون كل واسد منهما إلها لإن الاثنينية تناف الالوهية هى معب الني تبيما على أن الوحدة من لوازم الالوهية ولذاقال ( أنما هو إلله وايمدلم قالمفصود نقى التعدد وللنى عه لا نصومية الاثآنين . المعنى : لا شريك له رأسا وفى ذلك إثبات الالوهية والرحدانية معا له تسالى ولدا قال (قاياى فأرد ون) غافونى دون غيرى وقيه النفات عن الغية إلى النكلم مالغة فى الترهيب وتصريحا بالمقصود كأنه قال فأنا ذلك الإله الراسد فار هبوق امياى لا غيرى، ولما ثبت بالبرهان أن لا شربك له فى الالوهة وجمب كون جمع المخلوقات مما ليك له وهو ما أشلر إليه بقوله (وله ما فى الضوات والارضي ملكا وخلقا وعبادة (وله الدين ) لطاعة لا لنيره (وابا) داثما حال من الدين والعامل فيه مننى الظرف من وصب يصب وصوبا دام وثبت كأومب اذ تقررانه الإله وحده لا برهب غيره قال ان فيية : لايطاع أحد إلا انقطت طاعته ف حياتهأوبموته إلا الحق ماه فان طاعته دائة أبدا (أضير آفه تمتفون) بعدما بين لكم أنه الموحد فى الالوهية والحقيق بالتقوى لا ضار ولا نانع سواء ، امتفهام انكار فيه تحمب وتويخ (وما بكم من نسمة فين آلقر) لا يآن بها غيره وهما شرطية أو موصولة فنعمة الاسلام وح الابدان وسمة الارزاق والاموال والاولاد وغير ذلك منه فيهب ان لا بشكر غيره كا وجب ان لا يخاف فيره (ثم إذا مشكم الضر) اسابعم الفقروالمرض (فاله تخادوت) ترنيود أصوانكم بالاستفاثة والهعاء لا إلى غيره ، وأصل الجوار رنح الصوت الشديد ومنه جمؤار البعير ، والمضى ان كل نعم حملت لكم ودامت لكم فه منه واذا عرض لكم ضر ى بيض الاوقات *لا تفزيرن إلا اله اذ كد علثم انه لا قلدر على كففه الا هو (ثم افا كقف الشر ضم اذا قريق منلم يريي تشرگون) وهم الكفار لان قوله "وما بكم من نعمة * شامل للؤمن والكافر (لبكفروا بما آتيافم) من النعمة فكان الراجب عليم شكرها كانهم قصدوا بمشرهم كفران النعمة وانكار كونها من القه إذ بتبون كشف الشر إلى أسنلهم ، او اللام للعافة أو الام اللهديد كما فى قوله ( فنمتوا) باجتبماعكم على عبادة الاصنام أو بالنات التى جعلها اله لكم أمر تديد (فسوف تعلمون ) عاقة ذلك (وبسكرن) أى المركون (لا) أى الاسنام (لا يعلمون) يل جاء لون بها لا عنقادهم أنها تضر وتنفع ومى لاكخر ولا تنفع، والعاتآد عذوف ، أو يحملون لاشياء لا علم لها جمادات، وشمير المفلاء لا دعاتهم ذلك فيها (اصيا) مفعول بمعطرن ( منا رز تناهم ) من الضروع والزروع تقربا اليها وتفتم فه سورة الأنعام ( تالله لتالن) سوال تويخ وفيه الثفات عن الغيبة إل الخطاب تهويلا (تما كشم تفترون) من أنها

Page 534