533

============================================================

1

عن الإيان (ان يخسف أله يم الأرض) كقارون (ازيايهم القاب ) بنة من حمانب لسمد (ين تمث لا يتمروذ) أى من جية لا تحطر يالمم كما نعل بقوم لوط وعاد ، وند املك فريش يهر ولم يكونوا يقدرون ذلك (أو بأ يخهم فى تتلييم ) ف اسفارهم للتجارة (نما هم يستجرين ) بفانسن العذاب ( أو يأخفطم على تخرف) تفس شبنأ شبا عنى يهلك الجيع ، حال من للفاعل او المفعول.

روى أن همر بن الخطاب قال على المتبر : ما تقولون ف قرله تعالى وعلى تخوف ، نكتوا فقام شيخ من عذيل فتال هذه لفتنا التخوف التتفص ، فقال هل تعرف المرب ذلك فى أشعارها6 قال نمم قال شاعرنا أبو كتير يصف ناقته تحوف الرحل منها نامكا تردأ ك تخوف عود التبعة السفن قال همر : عطبكم بديو انكم لا تضلوه . قالوا : وما ديواتتا4 قل : شر الخاهلية فيه تفير كتابكم وععانى كلا مكم . اه . قات : الثامك هو الستام ، والقرد هو الذى تمير شعره * والنمة واحد النبع ثهر السمام، والقى ينبت فى قلة الحجل والثايت منه فى للفح الشريان، وفى الحضيض الثوحط ، والسفن عرك حبر ينحت به ويلين به السهام أو كل ما يتحت به والقه أعلم . وقد حماء إلى هر أيحا رجل فقال : إن ابى يتخوقى مال قلل حر : اف اكبر أو ياخذهم عل تخول مته . ومنه فول النابقة : تخونهم جتى ادل سراهم بعلنن مرار بند تبع الصفاغ ( فاذ ربك ترهوف ريعيم ) جيث لم يعاجلكم بالمقربة ( أوتم يروا) بالباء للمسهور والنباء لجرة والكسان (إلى ما خلق آقله ين قىه) له ظل كشمر وجبل وهماء مرصولة و ومن ه يانية (يتفيا) يتعيل (طلاله عن البسين والشما تلو) مع شمال او من جمانيهما أول النهار وآخره ، أفرد اليين وجمع الشائل اعتبارا للفظ والمعنى ولم يتك لأن قرة الين حمابرة نقصان الجع لفظا، والني هو الظل الراجع بعد الزوال يتفيا طلاله من استعمال القيد ف المطلق ، وقرأ أبو همرو بالثاء (سجدا يه) حال من الظلال (وهم دا يخرون) ها ضعون لما يراد منهم حال من ضمير ظلاله المجرور ، أو صما حالان منه وفى توحبده وجمعه فيما اعتبارا لخظ والمعنى أيضا وفيه ترنبب ممن على الأول فإنه لما أوقع السبرد حالا عن الظلال جمعل الدخور الذى هو انفياد فهرى وصفا لاحابها وفى جمعطلهما حالين من الظلال فوات ذلك الحين والعامل ف الحال الثانبة يتيا ايضا كا ف ملة ليراهيم حنيفا ( ويقو يجمد ما فى السلوات وما فى الأرض يمن دأية) يان لما فى اللسموات والأرض ميعا فله خلق بدبون فى السموات كديب الاناس وساير الحوان فى الارض، أو هر بيان لما فى الأرض وحده أى نسمة تدب عليما بمعنى بخضع لاكل بما يراد منه، وغلب فى الإتيان بما مالا يعقل لكثرته، والديب هو الحركه الجمانية (والملايكه) علف على الميين علف الخاص على العام تفضيلا ( وكهم لا يتتير ون) عن عبادته حال من الملاتسكه (بتانون رقم) اسشاف بيان نق الاتكدر اى بهارن ان يرسل عذابه (ين ترهين) ارملد ]

Page 533