532

============================================================

1 دة ال اذا أردتاء) أردنا إبماده و "قولنا ، مبتدا خبره ( ان تقول له كن فبݣود) بالرفع للجسهور أى نهو يكون . وبا لنعب لا بن عامر والكانتى نا وفى يس عطفا على وتقول" تمثبل لسرهة تكون مراده بسد تملق الإرادة بوجرد المأمرر به من المامور المطبع لاواس الامير الطاع تريرا للبعد لدغرله ق عوم ثمء (والذيين ها جروا فى اقه) ف شانه فرلرا بدينه وهم رسول الله وأحابه ومن اقتدى بهم (ين بعدر ما علايوا) بافى المغركين (تلبر تنم ي الهنبا) مبامة اى دارا (عتة) مى الديتة أو بوتقتة قيل بقعة حمنة وكل امر متعبن (ولاجر الايخرة) أى الجنة ل أكبر) اعظام بما يعجل لهم فى الدنبا وكان عمر بن الخطاب إذا أصلى رحملا من المهاجرين عطاء يقول حذهذا بارك الله لك فيه وما أذخر الله لك فى الآخرة خير من هذا وأتضل (لر تمانوا) أى الكفار أو المتغلغون عن المهجرة (يملون ) ما الها جرين من غير الدارين لوافقوهم أو لوعلم المهاجرون مالهم لزادوا فى اجتهادهم وصبرهم قال عبدالرهن فى الجواهر "والذين عاجروا فى الله هم النين ها جروا الى أرض الحيشة هذا قول الجهور وهو الصحبح ابب ودر در غيت يه سبس ر ت م (الذين سبررام على أقى المثركين والممرة لإظهار الدين أو هو رفع أونعب على المدعم (وعلى دبيم يتوكلون فيرزقهم من حبد لا يحتسون قال فى اللباب: وفى قوله وها جروا فى الفهه دليل على ان المحرة إنا لم تمكن لله خالصة لم يكن لها موقع وكانت بمنزلة الاتتقال من بلد إلى آخر ويدل عليه حديث * إنما الإعمال بالنبات وانما لكل امري مانوى فمن كانت مجرته الى الله ورحوله قهحرته إلى الله ورصوله ، ومن كانت هرته الدتيا يسبيما أو امرأة ينكمها تهيرته الى ماهاجر إليه اخرجمه الشيخان فى حبهما . وقال فى اللباب أيضا ف قوله * الذين صبروا وعلى دهم ينوكلون ذكر الله الصبر والتوكل وهما مبدأ اللوك إلىاث تمالى ومشاه أما الصبر فهو قير النفس وسبسها على أعمال البر وصاير الطاعات واحتمالا لاذى من الخلق والعبر عن الشموات الباسات وأحرى المحرمات والصبر على المعايب . واما النوكل فالا تقطاع عن الخلق بالكلية والتوجه إل الحق بالكلبة، فالا ولمبدا اللوكو الثانف مو آغر الطريق (زوما أرسلتا من قملك الا يرجالا يوحى إليهمم ولحفص نوهى بالنون وكر الحاء اى لاملانكه ود لقولهم ابسعالله بشرا ر سولا ( تالسلوا أثل الذكر) العلاء بالتوراة والانحبل ( إن كذنم لا تعلمون) ذلك فانهم يعلسونه واتم إلى تصديقهم اقرب من تصديق المومنين بمعمد، وفيه وجوب للراجعة إلى العلاء فيما لا يعلم (باليتات) مضعلق بمعذوف اى أر سلنام بالحبج الوالحة (والزبر ) الكب المنرة عليهم (وأزرتا إليك الذكر) الفران ( لنين الناب مازل اليهم) فبه من الحلال والحرام والوعد والوعيد ( ولعلهم ينفكرون) فبتنبهوا للمقائق وقد بين عليه السلام ف احادبته ما أعل فى الفرآن ولم يترك الامة نمة والحمد لله على ذلك (أفاين الذين مكروا) المكرات (للسبقات ) احتالوا لهلاك الانساء او لمحمه بدار الندوة على ما تقدم وراءوا صد احابه

Page 532