Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
149
ين قبله نما من الام كذبوارلهم ناملكوا لرما قليهم الل بشيرم بنر ذب (وكين كانوا اتنسم يظلمي ن) بالكفر والمعام المردية الى ذلك (فأصابم سبقات ملعيلرا) أى جراؤما (وحاق يهم ما كانرا به كستمز اوذ) العناب اى احاط بهم والحبق لا يستعمل الا فى الشر، وفيه تسلية للرسول بأن من يترصه الهراتر عطليمائرة للسوء (وقال الذين اشر أو ا) افى بالو مول مرضع لضيي اشلرة الان تولهيم ما در من لكفر لانه بسيلرم رنع التكليف وهو (لورشاء الله ماهدتا ين دوبو ين تمه نمن ولا ا بلوتا ولا حرضا ين دويه من تحمه ل قالراذلك إنكارا لبم الرمل أى لا فائدة فبه لان ماشا ماق يحوما لم يشأ يمتنع والشرك وتحريم البحار ونحوها لوكان قبيحا لما شاء الله صدورعا عنهم وهذا حهل منهم بأن أسره يغابر مشينته ولا يسال عما بفسل (كذا لك تيل الدين ين تملهم) فاشركراباقه وحر مواما الحوردوا وسله فأهدكوا (غل) فا (على الرسل الا اللاغ المبين) الابلاغ الين وليس عليهم عداية لكنهم واسطة ليتبين من شاء اه له الخير باتباعهم ومن شاء له الشر بالإعراض عنهم ، ثم ين أن بعث الرحول إل الأمم سنة الميه قيمة تقال (وتقد بشا ين كل امورسر لا) كا بشاك ن عزلاء (أن) بأن (أعتوا أله) وحوه (واتحتيوا الطايغرت) الاوثان أن تعدوها وهذا برهان ايلع علي فاد دعوى الجبرية ولركانت مشينة اله رافعة لوم على الشرك والمعاى لما ارسل فرسل (فينتهم من عذى أظ) ال طريقالهة فانبع الرسل (ووتهم من حقت) وجمت (علبه الضلالة) فى عطم اقه فكنبهم علك ، وفيه دلاله على ان إرادة اقه ضلافم لا يكون عنرا لهم (تسيدوا يى الأرضر) يا كفار مكة (فانظر واكيف تمان قاقمة الشكذي) وسليم كماد وثمود وغيرهم من الطلاك لعلكم تعنبرون فظلك بيوتهم ماوية بما ظلوا (إن تحرض) ياعحد لاعلى مدامبم وقد أضلهم افه لا تغدر على ذلك ( فإن أف لا يهوى) بالناء لليفعول ولفاعل بكرنين (من يعل بريد اضلاله (وما تهم ين تايرين ) مالعين من عذابه اض( وأقستوا بالفه جمد أبسا يوم ) اى ناية اجتهادهم فيها (لايبيث آفه من بسوت ) جوابالقسم والقسم وحوا به عطف على "وقال الذين اشركراء ابنانا بانهم كا أنكروا التوحد اتكروا البعث مقمين عليه زيادة فى للت على فاده فره الله عليهم أبلجغ رد بقوله (لى) يعشم (وتدا) مصدر مزكه فنفسه وهو ما دل عليه "بلى فإن بيعث موهد من اقه تعالى (علبه ) مغة لوعد أى طبه انحازه لمقتضى الحكة (فا) صفة اخرى لوعد أى مققا أو هر والوعد متصربان بفلهما المقتر، أى وعد ذلك وعا وحته حفا (وككن اثنز لناس لا يطرن) أنهم يبشون ليدم علهم بأنه من مواحب الحكة الي جرت عادته بمراطتها وقصورهم على الالوف فبتو هون امتناعه ( لبين) شعلق يبعنهم المقدر (لهم النيى بختلفون ) مع الموزمنين (فيه) من اس الدين بتعذيهم واتابة الموضين (ولبعلم الذين كفررا ألهم كانرا كا ذربين) فى انكار البعت بيان لببب الياعى إل البعد من حبى الحكة وهر التبيز بين الحق والباطل والمعق والمبطل والثواب وللمقاب (إنما تولتا ثنىه
Page 531