530

============================================================

كتشم تتائون) بكر النون لنافع للوقاية حذف منها الياء اكيفاء بالكسرة أى تخالقوتى ف شانهم بمخقالفة المؤمنين وبفتعها للباقين نون رنع اى تحالقون المزمنين (نيييم فى شانهم (قال أى يقول ( الدين أوتوا اليلم ) من الانبياء والملاتكه والموزمين جبعا (ان للتزى) لذلة (اليرم والتو،) العذاب (على الكا يرين ) يقرلونه شملة بهم انجر اته ذلك لطفا بالساسبن ( الذين ترقاق) بالناء لجسهور والباء هرة (المليته قاييى النميم) بالكفر او بمريضها للذاب الخلد ( ناقرا ايثلم) اتقاد وا و استلوا عه الموت كالين (ما كنا تسل يمن وه ) بالقوا علف على توله وقال الذين أرتوا لسلم، بتود هم اور اعلم ابلى لن أنة طيم يما كيشم تصلودن) فمازيكم * ويغالهم (نادتلا أواب سمهم عالدين فبها تلبنس مثرى) ماوى (التشكبرين ) جهنم (وقيل للذين اتقرا) الشرك للوسم فإذا سالوا الكفار وا أساطير الاولين فارجمع ولا تلقه فيقول الواقد انا شر وادإن رحمت إل توى دون ان القاء فيد خل مكه فيرى اصحاب رسولاقه فبالهم ( ملفا انزل ربكم فقرا خيرا) أى أنزل خيرا ون نصب الجراب دليل على أنهم لم يتظ شوا فيه بل أطبقه على الوال ممثرنين بالانزال على خلاف الكفرة حين عدلوا بالجراب من السوال ولرا مو أساطير الاولين ليس من الإنزال ف شىء (يانين أمسنوا يف مذو الا نبا حسة ) حياه طية (رلحار الاخرة" اى توابهم فيما (شحير) ما ف الدنا (ولنمم دار السقين) الجنة وقوله للذين احسترا وما بعده يحوز أن يكون بدلا من خيرأ كأنهم أعلوا فى الجواب ثم فصلوا لميضاحا للترشدين- ويحتمل أن يكون كلاما مبتدأ ثناه على القائلين فى جوابهم وأنه من حسنامم مسودا من جلها وهذا الوبه أحن طبانا لان هذا الوع فى مقابلة الوعيد لقوله ليملوا أوزارهم * والله اعلم (منات عدن) خجر مند ا يحنوف أى مي بريموز أن يكون المخصوص بالمدح فى نعم وأن يكون مبتدأ والحر (يدخلونها تحرى يمن تحتيها الانهار) خبر آغر وعلى الوحين الاولين هما سالان من قاعل نسم (لهم فيها ما يتااون) من اللاذ وتقدبم الظرف لدلالة على ان الانسان لابنل جع ما يشاء الا فى الجنة (كذا لك يزى أفه التشيين) مثل هذا المزاء (الدرن) نعت (تترقهم) بالكاء والباء كا مرآ ( الملكيته طيبين) طاهرين من الكفر والمامى لانه فى مقابة طالمى انضسمم أو فرحن يشارة الملايكة فإن المثؤمن يبشر اذا احتضر : من طابت تفسه أو بالتوجه إلى حضرة القنس (يقولون ) لهم عند المورت (سلام علبكم ) لا يلمقكم ببد مكروه ويقال لهم فى الآخرة أى الآن فإن قبر الومن يرويضة من رباض المة. (اوخلرا للبنة بما كشتم تسلرد) فإنا سدة نكم على اصالكم ( عل يطرون) ما ينظر السكفار (إلا أن تأييهم ) الناء للمنهور وللياء لهمرة والكسانى (للملكتكة) لفبض ارواحهم (أو يأق أرريك) "امذاب الاستاصل أو القبامة المختملة عطبه ( كذالك) كا قل هولاء (تل الزين

Page 530