Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
دة ان أصس البلنم بلا مرنه الذى اقصي امرارم على المحرد بد وجيج التق ان الوى بون بابا لد ليل مناملا فبما يع فتفع به والكافر بالسكس (لا جمرم) حقا (أن أفه يتلم ما بهسرون وما يعلدن" فيهازيهم بذلك، وأن وما بصدعا فى مرضع رفع بجرم لاته معدر أو قل ، وعذهب سيوبه أن لا نفن تقدم من الكلام ، وو جرم " ممناه وحب أو حق ومع ذلك "لا، ملازمة لجرم لا تفك هذه من عذه، وللا عل فيه ( إته لا يحب التتيرين) أى جمنسهم ضتلا من النين اتكبروا عن ااتوسيد . وفى الجواهر : عام فى اللكافرين والمؤمنين باخذكل اسد بقسطه (وإذا يقبل لهم) لكفار مكهوالفائل بعضهم على للتهكم او الواندون طبم أو المسلون (ماقا ازرل رميلخم مانا منعيوب بأول، المعنى: ابي نحه ازد اويرفورع بالابحاء، آى اى نيه انزله (فالرا) إضلالا كهاس والنايل) اكاذب والأريين" ابى با تتعون تروله اباطيز الاولين، على اليعب، وعل الرفع، قالندل أساطير الاواين (يضيلرا أوزارهم" تويم (كاية يرم التيامة) لم بكثر مناشى. *لام لنابة او الامر أو لام كى (رين) بسر اوذار الذين ينلو نهم) بنبب الضلال (يقثمي يعطلم) عال من المفعول أى يضلونهم غيد عالين بانهم ضلال، أو بريدون إضلالهم . وفانهثها الدلالة على أن حهلهم لا يعذرهم ، بل كان عليهم البحث حتى يظهر لهم المحق من المبطل ، وفيه أن كيدهم لا يضر أولى الآلباب بل انما يقلههم اللداء وفبه قم لهم ، أو عالمن القاعل أى غير عالمين بما يستحقرن من العذاب، وقال الواحدى لفظة همنه ليت للتبعبض اذ لا ينقص الاتباع من وزرهم يل للبعنس أى لبحملو ا من جنس اوزار الاتباع - اه . قلت ويزيده حديث ملم عن ابى هربرة أن رسول القله صلى الله عليه وسلم قال دمن دعا إلى عدى كان له من الأجر مثل أجور من نبمه لا ينقص ذلك من أجورهم شيتا ومن دعا إل ضلالة كان علبه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شييأ، قال فى لباب النأويل : معنى الآية والحديت أن الرنبس والكبير إذا سن منة عنة أو قبيحة فبعه عليهما جماعة فتملوا بها فان اقله يعظم توابه او مقابه حنى يكون ذلك الثواب أو العقلب مسلوبا لكلن ما يستحفه كل من الاتاع . اه ( ألا ساء ما يزدون) يحملونه علهم مذا (ق مكر الوين ين تزييم ) من قبل قريش رسلهم قبل هر نمرود بن كنعانه ينى يابل مبرعا يلوه خمية آلاف فراع او تهر يرسين ليعمد ته ال السلاء ليقاتلى املبا (فان أقهم) تبه (بنايتم ين التراعه) اسرله وهى الاساطين الى تخي البناء او الاسلب إنبر طيم كسقف بن توتهم ه وم نمنه إذلابقاء للسقف بعد فعاب القراء (وأتلم التذاب يمن سى لايضر ون ) من جهة لانخطر يالهم ، وقل مذا عام ف جميع الماكرين للرحل، وهو تميل لإنادما ابرمرا من المكر بالاسل. وهو أولى والاول اظهر وفى المثل : ومن حنر لاخبه قليا وقي فيه قلياء (ثم بوم القبامة بغريهم ) يذلهم بعذاب اللر (ديغول) لم على لان اللاتكا ترينا (ابن ثركاذ) وقبرى شركاى بنر مرأى برزهكم (الود
Page 529