528

============================================================

ورة اللا دوايى) جالا ثوابت كراعة (أن تسيد) تضطرب (بكر) لا نها خلقت على وجمه الماء فلم تسقر فارسى الحمبال فيها قامتقرت (و) بمل لكم فيا ( أنهلرا ) كالنيل عطف على رواسى يحسب المعنى لان الإلقاء يلمزمه المجمل ووصلها بالجال لان معظم عبون الانهار وأصولها تكون من الجبال ( وسبلا) طرقا محتلفة (لعطلكم قهتدون) المفاصدكم او إلى معرة اله ( وعلاملت) كتدلون بها على الطرق كالجبال والانمار والاحمار بالنهار (وبالتيم) بمعنى النجوم كالحدى والفرقدين والتريا وبنات نعش (هم يهثدون) ال الطرق فى البرارى والبعار وإلى القلة باللبل ولعل الضمير لقريش الذين لهم وحلة الشناه والعيف وغيرها ولذا أخرج الكلام عن سنن الخطاب اذ اشكر ف ذلك عليهم أوجب وتقديم النجم واقعام الضمير للاختماص كأنه قيل : وبالنجم خصوصا يمتدون لاشتمارهم بالامتداء بها فى مسايرهم ( أنست يغلق) وهر الله (كمن لا يخلق) وهو الامنام حنى تشركونها معه فى المادة . وهذا إنكار بعد إقامة الادلة التكائرة على كمال قدرته وتفرده يخلق ما عدد أن يوى بينه وبين ما لا يقدر على غلق شىء ، وأجرى الاصنام حرى أولى العلم لتمبهم لها آلمة ومن حق الالله أن يعلم أو للشاكلة او للهبالقة، فكانه قيل : إن من يخلق ليس كن لا يخلق من أولى العلم فكيف بمن لا علم عنده ولا ادراك ( ألا تذݣرون ) فتعرفوا فساد ذلك فتومنوا فإنه لجلايه مالحاصل للعقل الذى بحضر عنده بادنى تذكر والتفات . ولما عذد النعم العظام من أتراع شتى اشلر إجالا إلى سايرها تقال (وان تسثوا ينعمة أفر لا تمخصرها) لا ممسبطوا ددها نضلا أن نطبقوا شكرها وهذا تبه على أن نممه لا تتصر وأن حق عادته غير مقدور (ان الله لنفور) عيث بنجاوز عن نقصبركم فى اياء شكرها ل رحم ) لا يقطعها لنفريطكم ولا يماجلكم بالعقوبة على كفرانها (وافه بعلم تا تآير ون وما تملينون) من عخاتدكم واعالكم ، في وعجه وجث على الإخلاص (والنرن تدعون) بالناء للجسهرر ، والباء لعاصم : تعبدون ( من دون أفه لا بخلقون شبتا) فلا يشاركون الله ق شىء ، ثم اكد ذلك بان اثبت فهم صفات تنان الالوهية فقال (وثلم يلقون ) يسورون من الحجارة وغيرها وهذا من اقرق فى البرهان (امرايت) لا روج نيم خبر ثان (غير أباه) لم تسرهمم حياة قط واحرى أن تنكون لهم الحياة الذاتية (وما يشعرون أبان يمثوذ) أى الخلق وكل هذاتهكم المشركين: أى لا شمور لها برفت بمعنم قكيف تقدر على الشفاعة وإيصال التراب والعقاب لان البعث من لوازم النكليف عى لا يضيع أجر المحين فكيف تعد إذ لا يكون إلما إلا الخحالق الحى بذاته العالم بالغيب ، وفبل المعنى : لا تعرى الامنام مى تبعث ، وفيه دلبل على انما تهعل فيها الحياة ونبعت يرم القبامة حتى تنبرا من عابديها والله أعطلم ( إلنهلم) المنعق للمادة منكم (إلنه وا يمد) لا نظير له ذاته ولا في سفاتةه وهو اق وهذا تكرير للدعى بعد اقامة البرهان تقريرا ( قالدين لا يوينون بالايغرة قلريهم متكرة) جاحدة ارحاية بعد وصرجها لا يفن متنكردون) عن الايان بها اتباها الأسلاف وركر تا إل الابرب ايى

Page 528