527

============================================================

111

نداوة تنقد فيها فيشقى اعلاها وبخرج منها اق الشجر وينشق اسفلها فبغرج منه عروقها ثم ينمو ويخرج منه الارراق والأزهار والثمار والحبوب مثتلا على أبمام مختلفة الاشكال وللطبانع مع انحاد المواد علم أن ذلك لي الا بفعل ياعل عتار مقفس عن منازعة الاضداد والانداد ولعل ضل الآية به لذلك (وحقر نكم القلبل والنهار والثمر ) بانصب للجمهرر عطق عل ما فبله وبالرفع لابن عاس مبندأ (والقسر والنجوم ) بالوجهين (مسرات) بالنعب حال وبالرنع خبر (بامرو) بارادته كيف شاء ليتفعكم بها وفيه رد على الفلاسفة والمنحمين الذين يمتقدون أن هذه النجوم لها التصرف فى العالم الفلى اذ أخبر الله أنها مسغرات فى نفسها تحت قهره لي لما تصرف فى نفسها فلا عن غبرها يل هو الذى كرها لخانع عاده وللنا نخم الآية بقوله ( إن فى ذالك لآيآت لقويم يعتيلون) يتعلون عقولهم جمع الآية وذكر العفل لان ما ذكر بدل على أنواع من الدلالة ظاهرة لذوى العقول السليمة لا تحناج إلى فكر كاجو ال للبات (ذ) هر لكم (ما قرا) سلق (لك يي الأرخ) ين جوان وبات وغيد ذلك ( متختلقا الوانه ) واصنانه حتى لا يشتبه بعضها يعض ( إن فى ذلك لابة لفوم يذكروذ) ان اختلافها ليس إلا بصنع صانع حمكيم ولما كان اللون فى غاية الظهور ختم الآية بالتذكير الذى هو التقات النفس إل الحاصل عندها بلا تكلف ، ولما ذكر بدانع العالم العطوى والسغلى خص يجماتب البحر وكذتما قال (وهر البى خر البعر) لركوبه والنوص فبه والصبد فيه ( لنا كلرا ينه لشنا طريا) ضتا هو السمك وصفه بالطراوة لانهأرطب اللحوم يسرع البه الفاد فيارع إلى اكله ويكون عذبا طريا وثو نى ماء زعاق وتمسك به مالك على أن من حلف لا بأكل اللحم يحنث يأكل السمك حلافا لاق الآنمة هوا لان مبنى الايمان على العرف، فن قال لمبده اشتر اللحم لجاء بالسك لم يد مثلا لأنه لا بفهم بمند الاطلاق الاترى أن اض سمى الكافر دابة ولا يمنت الحالف لا بركب دابة بركوبه إجاعا (وتشغر جوا منه يحلبة تلبسرتها) كاللوكو والمرماق، جمعل اللبس لهم وإن كان الابس نسادهم لأن غرض الزين ماتد اليهم، تمك بهذا الشاضمى على أن من حلف أن لا يلب حلبا ظب لولزا حى خلافا لا بي حمنيفة.

قال اين العربى من الالكبة : لم أر لعلاينا فبه نمنا فإن لم تكن له نية حنث وقال اللزلو والمرمان لا يحرم ليه للرمال والنساء، وإنما الحزم على الرجال الذعب والعضة ( وترى القلك ) السفن ( موا خر) جوارى (فبه) تمتر الاه أى تشقه بحين ومها مقيلة ومديرة ريح واحدة . وعن القراء: المخريموت القلك عند حريها وإنمسا غير الأسلوب وزاد لفظ الرؤية إشارة إلى أنها مع كونا نعما آيات على قدرته بامرة (وليتبنغرا) علف على لنأ كالوا تطلبوا (يمن فشله) مةررته بركربما للنهارة (ولعلكم نضكروذ) اله على ذلك، ولعل تخصيصه بتعقب الشكر لانه أقوى فى باب الإنعام حيث جعل مظنة الهلاك سبا لاتتفاع وتحصيل المعاش على أعون الوجوه لانها تفطع المساقة البعيدة فى لحة الطرف ( وألق فى الارض

Page 527