Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة ال الاباحة والتعريم فوردت الشسئة ياباحة الحبل وللنمى هن البغال والحير فاضفا به، والبغال والخير مزمة فى بشهور مذهب مالك وفاتا لساير الآثمة ، وقيل مغاطة الكرامة ، قال الشعالبى : يحمب على من ملكه اله شيئا من هذه الحير انات أن يرفق به ويشكر الله على هذنه النعمة . وفى الوطأ مرقوعا و إن اله رنبق يحب الرقق ويرضاه وبعين عليه ما لا يسين على العف فإذا وكبتم هذه الدواب النجم فأنزلوها منازلها نذكات الار حقهر اطبا بتيما رطعم به اقله قن الارس تلرى البلد ما لاتعلره بالنار واياكم والتعريس على الطريق فإنها طرق الدواب وماوى الحيات الحديت ، وفيه أمن المامر فى الخصب أن يمثى رويدأ وبكر النزول لترهى دوابه إذ للا ضرورة فى الرعة ، فأما الأرض الجدبة قالسنة أن برع السير ليخرج عها وبدابته شىء من الشحم والقوة والنقى لشحم والودك، ولا بحور أن يحملها ما يضرطا (ويلق ما لا تعلمون) من الاشياء النانعة والصحية ، والمقصود بيان كال الاقتدار (وعلى اقر قصد السييلي) يابت مستقيم الطريق الوصل إلى الحق رحمة وفضلا ، والنعبير ب و على" إعلام با به وانح لا حالة بموجب الرعد، يقال بييل قصد وقاصد أى مستقيم ( ويمنها ) من حنر الييل سبيل (حائر) ساتد من الاستقامة لا يصل إلى الحق ، غير الاسلوب ران كان الإضلال بمشيته لانه ذكره بالعرض ليتار ين سبيل الحق ولانه لم ينعمل يان طريق الضلال (ولر ثاء لهها كم ابجميين) ال نسد السيل (هو الذى أنول من اللاه ماة ) استدل أولا على وحدانيته بخلق الموات والأرض لانها الاصول ثم بخلق الانسان وسار الحيوان ثم بأحوال النبات ازاحة للشمة عن اشرف المطالب (لكرينه ثراب) تشر بونه وو لكم * صلة "أنزل ، او خر "شراب * و" من ب تبعيضية متعلقة به (وينه) من ذلك الماء (قمر) ما له ساق من نبات الأرض بنبت بسيبه ( فيه تمون) ترعون مواشيكم بالرعى من أسام الماشبة فسامت هى رعاها أصله من السومة وهى اللعلامة لانها توثر فى الأرض بالرعى بعلامات ومن الشهر ما ييقى شناء وريما وهو العظام ومنه مايقى أصله فى الشتاء وينبت فى الريع ومنه ما لايبني شىء كاليقول، ويحب على بساحب المواشى رعيا أو علفها فإن اجدت الأرض تبين علفها أو بيعها او ذبحها ان كانت ما يزكل (ينيت تكم ي) بنك الاء (الزرع ) فرا ابربكر بالنون على السظم التقايأ من الغية (والزبون والنغيل والأخاب ومن كل الثمرات) أى بعمن كلها لان ما ف الامكان لم يقع كله بالفسل لا قى الدتبا ولا فى الجنة وتقديم ما يسام فيه على ما يؤكل منه لكونه اهم عند العرب الفاطبين لان جل عبشيم البان الاتعام وملبهم أصوافها وأوبارها وأشمارها ومن ذلك تقديم الزرع والتصريح يالأجنلس الثلاثة وترتيها فذكر التمار تفصبلا وابهالا كما قعل فى الحبوان لينبه بذلك على عظيم لدرته وجريل نعمته على عباده ( إن فى ذلك ) المذكور (لاية) علامة دالة على القسرة والوحداية (لقريم يتفكرون) ف صنعه فبومنون فن تأمل أن الحبة تفع فى الأرض وتصل إلبا
Page 526