Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
(خلتها تݣر) ف جلة الناس (يبيما وف ") ما يدفا ب* لوفع البرد كالاكية والأردية والبراتس من اشارها وأصوانها وأو بارها (وستا ينع )م أتر من الفسل والالان والركوب ( وينها تآكلوذ) نقم الظرف للفاصة لا للصر فلا يقدح الا كل من الطبور وأنواع الصيد أو لان أكلها هو المعتاد فى المعاش وغيرها لحفكه او النداوى والضرورة غالبا وبحتمل أن قوله ووالانسام صلف على الإنان وه غلقها لكم يان لميا خلق لاحه وما بعده تفصل له ، ويحتمل تمام الكلام عند قوله ولكمه وابتدأ هفيها دفه ولكن الأولى أن يكون الرفف عند قوله خلقها والا بتداء بقوله ولكم فيا دفء " لمناسية قره وولك فها جماله وقدم اللباس على الا كل لان منفته من الانمام عد العرب أظم من الاكل اذ لا يحدونه إلا منها وبمدون المآ كل غيرها وامثن منا بالدف ه كا امثن بالظل فى قوله * مرايل تقيكم الحر اكتفاء فى كل عل بما ذكر نبه والقله اعلم (ولكم ييا تملل ) زينة (جين ثريحون) تردونا إل مراسها بالمشى (وجين تسر حون) تخر جونها الى المرعى بالغداة فإن الافنية تتزين بها فى الوفين ويهل أملها فى أعين الناظرين الها، وتقدبم الإراحة لان الجال فها اظهر فإنها تقبل ملأى البطون حالة الضروع . وق اللباب : اكثر ما يكرن هذا الجمال أبام الريع إذا مقط النيث ونبت العشب والكلا وخرجت العرب للنحمة وحيتذبتم اغراض اصحاب المراشى فى النجمل بها لان الرعاة حين يسر حونها وحين يريحونما تسمع لها رغاء وخوارا وثغاء تحاوب بعضها بعضا فمند ذلك فرح أربا بما ويتحمل بهما الافنية ويعظم وتعها عند الناس .اه .
قال اين المرب : وهذا الجال أمر بهوكه البصر فيلق إلى القلب ملائما فيتعلق بالنفس من غير معرقة بوجه ذلك وكل ما كثر من ايل أو بقرا وقنم أو خيل او بنال بكون له جمال لكن المهير لبس فيها زينة ولكن المنفمة بها معمونة . اه. (وتخحيل اتقالكم) جمع تقل بفنع الفاف مناعكم ( إل يلو تم تكرثآوا با لنبيه) بنيرها ولو *ردين عن الأتقال فضلا عن حلها على ظهوركم ( إلا بيق الأنف) بمشفتها ، وتري بالفتح وهو لنة فيه ، وقيل الفنوج مصدر شق عليه الامر واصله الصدع والمكور بمعنى النصف كأنه فعب نصف قرته بالنمب (ان ربكم رهوف) كثير الرافة (ريعبم) بكم حيث خلقها لكم (ذ) خلق (لتبل وللبنال والسير لترگبوها وزينة) مفعول له علف على عل لركبوها ، أو مصدر بقدير فطه أى ولتتزينوا بها زبنة وانما غير الاصلرب لان الركوب مقصود والزبنة تحصل بالعرض، واحب بالآية مالك وأبو حتبفة على تحربم الخبل لقول ابن عباس حبن تلاها هذه للركوب ولان منقعة الاكلى اعظم من الركوب فلر همار اكلها لكانت المنه به اولى ، وذهب الشافعى واهد إلى إباحتها لان التعليل بالركرب والزينة لنعريف النعم قلا يثافى أكل الخيل لثبرت إياحته فى حديث الصحبحين ونحرنا على عهد رحول الله فرسا وأكلناهه وحديتهما أيضنا دنهى الرحول عن لحوم الهمر الأملبة وأذن في الحجل* ولما كانت الاية تقنضى أن الحيل والبغال والحير عخلوقة للركوب والزينة وكان الاكل كوتا عنه دار الامر فيه على
Page 525