524

============================================================

18 ~~سورة التحل الا ولن حايع م كفرها وار ، ردد آى (يسمر أقر الرتن الريحيمء أتى أمر القر) اى الساعة او ما وعد الكفار من العذاب لما روى أنه نول لما استبطاوا الهذاب فقبل لهم و أتى اس اقه، بالماضى لكونه واجب الوقوع لا حاة (ثلا تتتجلوه ) تطلبوه فبل حينه فلا خير لكم فيه ولا خلأص لكم منه وفيه إيقاظ لما بعده من دلاتآل النوحيد منمكنا فى نفس حاضرة (سبسثه) تنزيها له ( وتعالى تما پشرون) به غيره أو هن اشراكهم وجل عن ان يحوم حرله شريك يدفع ما أراد بهم ، وقرأ حمرة والكاتنى بناء الخطاب ، ولما كان السيل ال علم دنو للقيامة الوحى بينه بقوله (يتوزل) من التنزيل لجمهرر ، ومن الإنزال لابن كثير وأبى عرو (للتلثيكة) كبريل (بالوج) الوجي الذى يحي به القلرب البتة بالجهل فبقوم فى الدين مقام الروح فى الجمد وفبه الاستعارة المكنية (ين امري بامره او من احله (على من يعاه ين يباده) وهم الانباء ( أن أنذروا) اى بأن انذروا أى اطوا الكافرين بالمفاب مع التغويف فأن مصدرية بدل من بالروح او منسرة لان للنزيل فبه معنى القول او عنفة بتقدير شمير الشان أى بأن الشان انذروا (أنه) أى الشان (لا الله إلا أنا فاثقون) أى أن الشأن انحمار الالوهية فى قانوف ، والنفت الد خمير المتكلم لآنه أعرف وايعد عن اللبس ومقام للتوحيد يلاتمه والآية تدل على أن نزول الوحى بواسطة اللاك وأن حاصله التنبيه على التوحيد الذى هو منمى كمال القوة العلية والامر بالنقوى الذى هو انفصى كالات القوة العملية وان النبوة عطايبة بالمشينة والايات الى بعدها كالدليل عليا وهى (خلق السمنوات والارض بالعق) أى تعقا على ان لا شريك له ولو كان لقدر على خلقهما " رلتن سألم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ، ( تعالى قما يشركون ) به من الاصنام الى لاتقدر على خلقهما بل تفتقر فى وجودها وبقائها اليها رفيه وليل على أنه تعالى لبس من فيل الاجرام ، وقرا حمرة والكسار بالمخطاب كا تقدم (خلق الانسن ين نطنة) منى مهين لاحر به ولا حراك إلى أن صيره قويا شدبدا (قاذا هو خييم) شديد الخصومة (ميين) موضع لحسجه بعد ما كان بهادا وهو دليل على قدرة موجده وعظيم نيسه او خصيم لربه ينكر قدرته على االبمت قايلا * من يحيى العظام وهى رمم وفبه تقييح ماندر اس جمد نسة اله مع عهورها علهم (والاتانه) الإى والبغر وفتم، ونصه بسد ينر:

Page 524