Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11
(وقل اقى أنا التقيير) من هذاب ال ان ينزل عليكم ( لسبين) الين الانار (گما انركنا) صفة مصدر حفوف يدل علبه، ولقد آتيناك فإته بمعنى أنرلنا عطيك الفرآن تم إنرلنا ، أو مفمول النذير اقيم مقامه أى انفركم مثل السناب الذى انزلنا (على المفتسيين) الد والتصلرى ، بين الاضسام بقوله (لذين جملو الترآن يحنين) اجراء حبى نلرا لما يوانق كتلهم منه انه حق ، ولما بخالف انه باطل او القرآن ما يقرهونه من كتبهم المنزلة حث آمنوا يعض وكظروا يعض بالتحريف والبديل ، وقيل : المقتسمين الذين تفاحوا على صالح : اتبيننه الآية، ومحين جمع عضة أصلها عضو من صنا الشاة إذا بلها أسناء وقيل ضعلة من صمه إفا بهته وانما جمع جع السلامة حجرا لما حذف منه والموصول بسته مفة للقلبين على الاول او متعا خبره (فرريك اتشلنهم التميمين) على الوجمين زال نويخ (تمنا كأنورا يسكرن) من الكفر والمعاصى (فأصدغ ) اههمر وامض باعد (بما يومر) من صديع بالمجة اذا تكلم بها جهارا أو ابته إبانة لا يلنم آخر الههر كعدع الزجاجة لا يقبل الالشام أى قرق بين الحق والباطل وهماه معدرية أو موصولة والمايد عضوف اى بما تومر به من الشراينع واستعير كسر الرجاجة لتبليغ لما فهما من الثناثآير فى القلوب (وأعريض عن المشركين) فلا تلنفت الى مايقرلون فى استداهم ( إنا كفيناك التمز يين) بك ياهلاك كل منهم باأقة وهم الوليد بن الغيرة * والاصى بن والل، وعى أبن قي، والأسود بن المطلب، والاسودبن عبد يغوث ه اشار جبر يل الهم قال لنبى صلى افععليه وسلم ت كفينهم فاتوا جيما قبل الممرة (الاين يحبنون مع افر انفاء انر) صفة ار بتيا وايضنيته معني لشرطد وخلب الفاء فى خغبره وهو ( تسرف يعلون) عاقبة أمرهم فى الهارين ( ولقد تعطم أتك تنبق مدوك يما تيقولون) من الاسنهراء وللتكذيب بقولهم "يأيها الذى نول علبه الذكر إنك لجتون ، نانظمت الخامة مع الفائحة ( تسبسع بمتد ربك) أى فافرع إلى اق بالتبيح والتمميد يكفك او نزهه هما يقولون حاسا له على ان عداك للعق (وكمن ين الدين) الصلين ، وف الحديت كان عليه لسلام إذا حربه اس فرع الى الملاء (وأعدربلك تى يا يباة البيقين) الموت، أى اهده مادمت حيا ولا تتخل عن السبادة لحللة *وفى الآية دليل على أن اللبيح والصادة سبب النجاة من ضيق العدر والكرب . دزفنا اله حصن الحاتمة وة الير
Page 523