Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
111 ~~(مبين) واضح أقلا يعتبر بهم أعل مكة والامام فى الاصل مصدر ممناه ما يؤتم به يطلق على اللطريق آن الماوة تاتم به ( ولقد كذب انحاب الهر ) واه بين المدينة والشام وهم ثمود( السرسلين) بتكذيهم صالحا لانه تكذيب لبافى الرحل لا شتراكهم فى الجىء بالتوحيد . وهن حابر قال : مررنا مع رحول اقه صل القله عليه وسلم عل الحهر فقال لنا : لاتدخلوا ماكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين للا يصيكم مثل ما أصاب هولاء ثم زجر راحلته حتى خلفها . قال ابن المربى ف الاحكام : لا نحوز الصلاة فيها لانها دار حط ولا النيمم بها ولا الومضوه من مائما فكل ذلك مسكنى من حيث وجعلى لى الارض بحدا وطهورآ . اه. (وهاتبنأمم آبا يتا) كالنال وبما نصبي لهم صبالح من الادلة ( تكانرا ضها معرحين) لا يتفكرون فيها ( وكمانوا ينيثون يمن الجبال بيوتا ) لطول اهارهم وكثرة أموالهم (* يمنين) من الانهدام وتقب الصوص وتفريب الآعياء ، أو من العذاب لطهم أنها تجى من هذاب اله (فاندتهم الشبة مشبين ) قتلمباع (نما انتى غته ما كانوا يكيرن) من نجت الجال وبناء القصور الوثيفة واكنار الاموال والسدد (وما تخقتا الشخوات والأرض وما ينهما الا) خلقا ملتبا (يالحق) لا بلاثم الناد ولذا أهاكنا المفسدبن فهو كالدلبل على استمقانهم الملاك لان خلقها بالحق يقتضى ازاله الباطل (وإن الشاعة لا يية) فينتفم الله لك يمن كذيك (تاسنج الصفع العييل) اعر ض عنهم اعراضأ لا تصمل بالانتقام منهم والصفرح الحليم ( إن ربك هو التلاق ) كامل القدرة على الخلق نهر قادر على اسةمالهم ولكن الحكة اقضت الإمهال فامرك وامرهم يده (العليم ) يمقاتق الاشياء كلها يعلم ما فى الصفح من الحكة فيكل إله ارم حتى يحكم فيهم (وكقد ، اتبتاك سبما) أى سبع آيات (يمن التشانى) مى الفاتحة كما فى الصحيمين، من التثنبية وهى التكرير لانها تكرر فى الصلاة وغيرها أو من الثناء بما فيا من التناء على اته واحدها مثناة أو مثنية صفة للاية و" من لليانه وقبل هى السبع الطوال والسابعة الانفال والترية فهما ى حكم سورة أو العراميم والأول الصمبح ( والقر آن العظيم) من عطف العام على الخاس (لا تسدن عبنبك الى ما متمتا به ازواجما) أسنافا (ينهم ) من الكفد كلام جار محمرى التعطيل كأنه يقول إفا أوتبت القرآن المظيم الذى يستمقر دونه كل نممة ضليك به واستنن عن نخجره ولستغن بالعلم عن الشهوات . وعن أبى بكر الصدبق رضى اقه عنه : من اوت القرآن فرأى أن احدا أوق أنضل ما أوق نقد صغر عظيما وعظم صغيرا ( ولا تحرن عليهم ) على عدم إيمانهم او مشاركنهم فى الدتا أو لا تحزن على نقر أمتك فنتمنى لهم الدنيا، وفى العميعين ه انظروا إلى من هو أسفل منكم - أى فى الدنيا- ولا تظروا إلى من مو فرقكم هو أسدر أن لاتز دروا نعمة الله عليكم قال عوف بن عد الله بن عقبة: كنت أمحب الاغياء فارى داية خيرا من داينى وثربا خيرأ من ثوبى ظا سمعت الحديث حت الفقراء فاسترحت (واشنيضن جنامك) ألن مانك (للمرمنين) الفقراء لا للكفار الآغنياء
Page 522